رواية أنت حمايتي الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم ملك ياسر الشرقاوي حصريه وجديده
روحتي فين!
هاجر بتوتر هااا.. لا مافيش ماما وحشتني بس مش اكتر ده انا حتى بقالي كتير مش بكلمها في الفون.
حسن ليه
هاجر خاېفه ليكون حد مراقب الفون و يعرف مكانك و يإذيك.
حسن بإبتسامه خاېفه عليا.
هاجر بخجل لا.... اه... مش عارفه يمكن علشان انا من واجبي اراعيك و احميك و مخليش في خطړ على حياتك.
حسن و هو بيشم حاسس ان في ريحه حاجه بتتحرق.
هاجر ي لهووااااي و قامت تجري و هو جرى وراها.
هاجر بدموع البيض اتحرق.
حسن بإستغراب عادي نعمل غيره بس بتعطي ليه!
الطبيعي علشان شكلك كده اخدت على الانتخه ي حضره الظابط.
حسن بمكر و قرر يلعب عليها شويه و قال و انتي كمان و بيبص على جسمه و قال و شكلك كده تخنتي.
هاجر بدموع انا تخنت
حسن بمكر اووي بصراحه و محتاجه تخسي و ترجعي هاجر تاني لان شكلك مباقش حلو خاالص و حتى معنتيش بتعتني ببشرتك....
هاجر بدموع حاوله إمساكها تعرف ان انا غلطانه اصلا اني قاعده هنا و مهتميه بيك و معتش بهتم بنفسي خلي واحده تانيه حلوه تيجي و تهتم بيك و يكون جسمها حلو علشان تعجب حضرتك عن أذنك ي حضره الظابط ي محتررم....
و طلعت أوضتها و رزعت الباب و فضلت ټعيط......
حسن حس انه ذودها اووي و قرر انه يطلع و يصالحها.....
داده أميره و أيه كانوا بيعملوا الفطار سوا و قعدوا فطروا وسط ضحك و هزار و مرح
متولي ايوا ي أدهم وصلت ولا لسه.
أدهم اه لسه واصل من شويه اه صحيح الرجاله اللي هناك قاموا بالواجب و زياده كمان عقبال م نخلص على المحروس جوزها سلام انا بقا علشان تعبان و عايز ارتاح....
متولي بفرحه لسه البدايه يلا روح ارتاح انت و ابقى طمني عليكم...
و قفل السكه
ندى بدلع دومي مش هنروح ناكل بره.
أدهم بقرف لا عايزه حاجه اعمليها في البيت.
ندى بس انا مش بعرف اطبخ.
أدهم بزفير بقولك إيه متشتغلينيش انا مش فايقلك كلي اي حاجه من التلاجه عقبال م اصحى و نبقى نطلب اكل.
ندى بضيق ماااشي.
كان جه الليل و المأذون كان على وصول و لورين و مها و جاسر و إبراهيم جهزوا وووو
إبراهيم كان نازل هو و لورين و كانوا مبسوطين اووي.
لورين كانت لابسه فستان باللون الأزرق الغامق الذي يتناسب مع لون عيونها و كان كمه التلتين و كان من فوق ضيق و نازل من تحت منفوش و مكنش طويل اوي ولا قصير اوي و كان بيلمع و شعرها اللي مسيباه على ضهرها و عامله قصه قصيره نازله على وشها شبه الأطفال و الشوذ كانت بكعب و لونها أزرق برضو.
و إبراهيم كان لابس بدله تحفهه اووي كان قميص أبيض من تحت و جاكت أزرق و شوذ شمواه زرقه برضو علشان يطقم مع معشوقته و
انهى المأذون كلماته على كلماته الشهيره بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير....
تعالت الزغاريط في ذلك القصر الجميل المليئ بالحب و الفرح و قام شالها و بدأ يدوخ بيها و هو طاير من الفرحه و لكن وقف الجميع على صووت....
الظابط جاسر عبدالله مصطفى فين
جاسر بهدوء انا ي فندم.
الظابط معانا أمر بتفتيش القصر.
مصطفى پغضب انت عارف انت بتقول إيه و عارف ده قصر مين
جاسر قال بهدوء اهدا ي مصطفى انا هتصرف... و وجه نظره للظابط مره اخرى معاك امر بالتفتيش.
الظابط طلع ورقه و أدهاله.
جاسر تمام تقدروا تفتشوا بس خليك عارف ان ده قصر محترم و احنا ناس محترمين و اكيد بتسمعوا عن عيله مصطفى باشا الأسيوطي.
الظابط عارفين ي فندم بس دي أوامر و لازم ننفذ.... ابدئوا بالتفتيش.....
بعد نص ساعه كانوا خلصوا تفتيش وووو
لقينا ي فندم تكمل كلماتها حتى وقعت مغشي عليها ووووو
أيه بصړيخ انتووو مين و عايزين مننا إيييه
المجهول بس بقااا مش عايز اسمع نفسك اسكتييي.
أيه بزعيق روووح قوول للي باعتك ان عمره م هيقدر يعملي حاجه طول م جاسرررر جنبي و الله لتندموا على كل اللي بتعملوه و هتشوووفووو.
المجهول بضحكه شريره و فتح لها شاشه الفون وووو
أيه بصريييخ لااااااا جاااااسرررر....
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بقلمي ملك ياسر الشرقاوي