رواية بريئة يونس البارت الثالث بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
واحضر دواء لها
يلا خدي الدواء
لاء...مش عايزه...انا بخير
اسيييل...اسمعي الكلام عشان تكبري
حاضر
دواء ايدا يبني
ه..هفهمك كل حاجه بعدين يا ماما
اجلسها علي قدمه وبدوا يتناوا الطعام في هدوء
في المستشفي
اطمنت علي اختك
ايوه
كويس...هاا...هااا
مالك...شكلك تعبان
انت عارف اني ضعيفه والعمر بيعدي يا ابني
متقوليش كده....ربنا يديك طولت العمر
خلني ابص علي اختي
اساعدك
نهضت
لاء....انا هروح
ذهبت الي الغرفه التي بيها اختها
كل ده بسببه...وبسببها....ان شاء الله ربنا يحفظك ليا
يونث...يونث
نعم
ممكن تشغلي التلفزيون
حاضر تعالي
شغل لها التلفاز وجلست تشاهده
شكرا
انتي تسيتي يا اسيل
نثيت ايه
شكرا بتكون ازي
طبعت قبله علي خده
ثبني اتفرج بقي
ماشي يا ستي اتفرجي
يونس
نعم يا ماما
تعالي عوزاك
جاي
قبل راسهل وغادر
نعم يا ماما
اقعد يا يونس
كانت تتحدث بي شكل غريب ماما اثار استغرابه
جلس
خير يا ماما في ايه
قولي الحقيقه يا يونس
ح حقيق...
يونس انت مش بتعرف تكذب
نظرت في عينه
قول فيه ايه....انا ملاحظه ان تصرفاتك مع اسيل الفتره دي بقت مختلفه.....انا عارفه انك بتحبها
بس في حاجه انت خفيها عني...سكل السر ده متعبك...قول
نظرت له كان ينظر الي الفراغ ولا يتحدث
يونس
تنهد بحزن...فهو لم يرغب علي قول اي شئ حتي الان
ماما....انا....واسيل...ااهه ا..
كان لسانه متلجم لا يقدر علي الحديث
وووو
يتبع..كشف السر
ليه التفاعل قل ليه
لو البارت ده جاب 1000يلايك...هنزل الي بعدبه علي طول
وشكرا لي كل حد كتب تعليق جميل
امتب تم عشان يوصلك الي جاي