رواية بريئة يونس البارت الثامن بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
رواية بريئة يونس البارت الثامن بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
جث علي ركبتاه ....بعد سماع صوت الصفير الجهاز
ورؤيت المؤشير خط مستقيم
لاء....لااااء....اسييييييل.....اسييييييل
ارجوك يا رب متخدهاش منييي....اسييييييييييل
سقط من الكرسي الذي كان جالس عليه....ليفيق من حلمه....بل من الکابوس
اسيل
نظر لها ...وجدها كما هي والاجهزه كلها تعمل بي شكل جيد
حمد الله. ...كان حلم بس هاها
بدء يأخذ انفاسه ...جلس علي الكرسي بتعب وكأنه كان يصارع وحش
ظل بقيت اليوم ينظر لها....ېخاف من ان يتحقك ذالك الحلم المريع
بعد مرور ما يقارب الخمس أشهر حدث فيها كا التالي سجن كريم بعد اثبات التهمه عليه لمده سنتين .....ورحاب اختفت ولم يعثوا عليها
اما محمود والد اسيل لم يقطع الزياره عنها كان يأتي كل يوم تقربيا للمشفي يزوها
ويونس الذي شوقه لها يزيد اكثر واكثر لها وحزن ايضا اصبح يكبر
وفي احد الايام كا المعتاد
انا رايح يا ماما....عايزه حاجه
خلي بالك من نفسك
انا نفسي ضاعت من بعد ما هي دخلت في غيبوبه
قالها بحزن والم شديد وخرج متوجه للمشفي
هو في الدكتور رشدي المسؤل عن حاله اسيل محمود
هو في مكتبه....اخر الدور علي اليمين
شكرا
توجه لمكتبه....طرق الباب ودخل
أهلا استاذ يونس
ازيك يا دكتور رشدي
دكتور ايه عم احنا بقينا صحاب
تشكرا....هي حالتها ايه دلوقتي ليه...مفقتش
بصي انا مش هخبي عليك....الوضع فعلا صعب...بذات لانها طفله
اخفض راسه بي يأس...لقد تعبت تلك الطفله كثيرا
ماذنبها انها ولدت في اسره حقيره...ماذنبها لكي يحدث بها ذالك....اصيبت بي مرض بسبب عائلتها
التي من المفترض ان تكون سند لها....كانت تعامل بسؤ دوما....كانوا يحاولون مثل الوحوس التي لا تعرف الرحمه.....ها قد تحملت نتيجته اهمالهم
وغابت عن العالم لا تدري ما الذي يحيط بها
افاق من شروده علي صوت الباب يطرق
ادخلي يا وعد
دكتور رشدي....المريضه اسيل محمود
انفزع يونس
مالها
ابتسمت الممرضه
فاقت
خرج مسرع لا يصدق ما سمعه للتو...لقد افاقت
دخل وجها جالسه علي السرير تبكي والممرضين حولها يحاولون ان يهدؤها
اسيل
اسرع لها واخذها في
اسيل....وحشتني....انا مش مصدق
خرج الممرضين من الغرفه
يونث
اغمض عينه فقد اشتاق لسماع هذه الكليمه كثير
ذاد في ضمھا اليه
روحه....وقلبه....عمل ايه يا اسيل
يونث....ها..ها..ها
ششششش....متعيطيش انا معاكي اهو
دخل الدكتور رشدي.....ابتعد عنها قليلا
عمل ايه يا اسيل.....قوليلي في حاجه وجعاكي
امائت بي رأسها. ...واشارت بي يدها الصغيره علي معدتها
ب..بطني ب..بتوجني
شعر يونس بي الخۏف عليها....لكن وجد رشدي يبتسم
متقلقيش...ده طبيعي...هكتبلك حقنه مسكن وهتكوني كويسه
لااء...حقنه لاء....يونث..متخلهوش..يدي حقنه
هو لازم حقن
تحدث رشدي
اممم..مككن تأخد برشام...بس انا بقول الحقن اسرع
خلاص انا هتصرف
كتب رشدي حقن مسكن لها...وقام بي فحصها
كده تمام
هي كويسه....تقدر تخرج بكره
ايوه...هكتلها بكره ان شاء الله على خروج
قام وقف
انا في مكتبي لو احتجت حاجه
اماء براسه
خرج وتركهم
مالك يا اسيل. ....مكتشره ليه
عشان...انت خلتهم...يدوني حقنه
ما هو كان لازم عشان تخفي
اممم انا زعلانه منك
متزعليش بس...هجبلك حاجه حلوه لما نخرج
هتجبلي شبثي
لاء الشبسي غلط علكي
بث انا عوزاه
وقبل ان يكمل كلامه فتح الباب ودخل محمود
بابا....بابا
اسرع لها واحتضنها
روح بابا...عمل ايه يا حبيبتي
انت وحشتني كتييير ...كتير وانتي اكتر ولله
بابا...هي