رواية بريئة يونس البارت الحادي عشر بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
رواية بريئة يونس البارت الحادي عشر بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
-انت ازي ....تتجرأ ...وتلمس... مراتي
كانت عيونه تخرج شرار وبرزت عروقه وعضلاته
-انا هعلمك ازي تتجري وتلمس حاجه من ممتلكاتي
ركضت نحوه....واوقفها خلفه....وتقدم عليه
وانهاله عليه بي الكمات
-يوونث...خلاص..هيموووت ....يوونث
لم يتوقف عن ضربه حتي شقي غليله منه....فقد رأء ذالك الحيو"ان....وهو
-جااااوبييييي
-كنت....مع ثلمي....راحت المول ....وروحت معها.وو....ووصلتها ...وكنت مروحه
-مرنتيش عليا اجي اخدك ليه
-ع...عشان
-عشان ايه....انا لو مكنتش رنيت علي صحبتك وعرفت مكانك...كان زمان الحيوا'ن ده....
لم يكمل كلامه ....لا يتخيل ذالك
اخذها في حضنه ....ضمھا له بقوه...وهو يستنشق عيرها....لقد كانت علي وشك ان يفقدها
-يو....يونث ....انا اثفه
همس في اذنها بي طمأنينة
-هشششش....انسي....الموضوع....انسي اي حاجه صلت....انا معاكي اهو
بادلته العناق....يريد ان يدخلها بين ضلوع ويخفيها عن هذا العالم
****
انطلق بي السياره مره اخري
كانت تنظر عبير النافذه...وتسترجع ماقاله....للتتوقف عند تلك الجمله التي رنت في مسمعها
"ازي تتجرء وتلمس مراتي"
استغربت هل ما سمعته صحيح ....اما انا كانت تتهاء
نظرت له...كان يقود في صمت
-يونث
-امممم
-ا...انت كان ...ايه قصدك بي....ك..كلمت مراتي
ضغط علي شفته فهو لم يرد ان يصرح لها عن ذالك الي في الوقت المناسب....لكن ما حدث استفزه
-يونث
-نعم
-كان قصدك ب....
-كان قصدي انك مراتي
نظرت له في پصدمه
-ان...انت قولت ايه.....د ده
-اسيل....ممكن نتكلم بكره
لم يكن يقوي علي الحديث معها الان
*****
اوصها امام المنزل
-الي حصل ده ميتكررش....تلفونك ميتقفلش ماشي
-حاضر
-لما تنزلي بكره ابقي رن عليا
-حاضر
-اسيل
-نعم
امسك وجهها وسحبها اتجاهه.....وقبل خدها
-تصبحي علي خير
نزلت من السياره وهي تستوعب ما حدث
وضعت يدها علي خدها ودخلت الي المنزل
*****
-بابا.....انا جيت
-اتأخرتي كده ليه يا اسيل
-بابا ممكن نتكلم
-في ايه....حاجه حصلت
-نوعا ما
جلس
-خير تعالي احكي
-بابا هو....يونث.....بجد...جوزي
نظر لها ...كيف عرفت هل اخبرها
-جاوبني
*****
-انت جيت
-لسه داخل حلا
-عملت ايه...كلمتها
-هتصدقي لو قولتلك نسيت
-نسيت....امال انت نازل ليه
-انا روحت خربت الدنيا اكتر وجيت
-قصدك ايه
-قولت لي اسيل انها تبقي مراتي
******
-انت بتتكلمي بجد يا اسيل
-ولله يا ثلمي زي ما بقولك...حتي بابا اكدلي ده
-بقي كده يا خينه...تتجوزي من ورايا
-اثكتي...هو انا كنت عارفه
-بس يا ستي حلمك اتحقق اهو...واتجوزتي الشخص الي صدعتي دماغي عنه
-بث...هو ليه عمل كده.....وليه خبي عني كل ده...لاء وكمان بيقولي حبيت وحده...والاه مش بتروح عن باله
-ممكن كان بيهزر معاكي
-لاء ....دي مفهاش هزرا....ولا تفتكري ممكن
-هههههه ....انت غريبه اوي يا اسيل
-اممم اتريقي عليا....ونعم الصحاب فعلا
-يا بت عيب علك انا واقفه في ضهرك
-نينيني...ما انا عارف انتي هتقوليلي
-طب اقفلي بقي انس بيتصل
-اه اه ثبني وروحي لي حبيب القلب
-اقفلي يابت
****
-بقي كده....انا وائل الصاوي اضرب -ما انت بصراحه الي جموسه
-ايه
-رايح تعمل كده للبيت في وسط الشارع ومش عاوز تاخد علقھ سخنه
-ولا بيقول انها مراته....اسيل...اتجوزت
-بجد
-معرفش ...هو الي قال كده
-ممكن يكون بيقول كده وخلاص
-بس انا مش هسكت ... لازم اكسرها...وكمان
نظر للمراء
-اخد حق وشي الي باظ....الي ېخرب بيته ضيع ملامح وشي
-انا عندي فمر
-ابهرني يا مازن
-************ايه رائك