رواية بريئة يونس البارت الرابع عشر بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ايه رائك نأخد دش سوي
احمرت ڠضبا
انجز ادخل يا يونث....ده مش هيحصل
براحه علي اعصابك...كنت بهزر
اكمل في سرهيلا بكره يحصل
جهزت له ملابس....بنطلون اسود وقميص ابيض وجاكت اسود

امممم...يلا يوونث. ..اطلع
أجاب وهو في الحمام
انزلي لو عيزه
لاء ما هو انا مثتنياك عشان تشرح لي ماماتك
خاېفه
ايوه
انت لي محسيساني اني كنت بعمل حاجه حرام..انتي مراتي ...حلالي
امممم.....انجز اطلع
حاضر

طرق الباب
يونس....انت بتعمل ايه...وراك شغل
تحدتث اسيل بهمس
ياللهوي...اعمل ايه دلوقتي...لوفتح...
خرج يونس من الحمام حينها لتصرخ اسيل 
ععععععععااا
فتحت سماخ الباب
في ايه...اسيل انتي بتعملي ايه هنا
كانت واقفه وتضع يدها علي عينها ووجها كله احمر
ازيك يا ماما
كان يونس خاج من الحمام ويلف فوطه فقد حول خصره
اسيل بتعمل ايه هنا
اممم...عادي كانت نايمه معايا
البث هدووومك يلااا
هههههه...حاضر....ماما هشرحلك بعدين...الصغنن مكسوف
ربنا يكملك بعقلك...تعالي يا اسيل نستني تحت
خرجت مسرعه من الغرفه...لتنطلق ضحكه من يونس
ههههههههههههه.....بنت غربه...ولله...ده هتخلف ازي

كنت معاه طول الليل
ارجوكي يا ماما...خليه هو يحكيلك
انت وشك جاب الوان
ابنك ده قليل الادب
هههه...طالع لي ابوه ولله
صح...بابا....هروح اشوفه
قولي لي جوزك الأول
ماشس
صعدت الي غرفته ...وفتحت الباب
يونث انا ....
كان ينظر لها وهو جالس على الفراش....وقميصه مفتوح
ا...انت قاعد كده ليه
مستنيكي....تقفليلي الزراير
ولله
ولله
اشار بيده لها بي التقدم
يلا بسرعه وريا شغل
انت مثتفز
عارف
ابتسم ...يحب رؤيتها وهي خجله منه
ساعده في قفل الزراير
خلاص
لسه
ايه تاني
امسك وجهها...وقبل خدها
خلاص كده....كنتي عايزه ايه
ان....انا....كنت هروح ...لي بابا
ماشي
خرجت من الغرفه
اما مخلتكيش تكوني شبه الطماطم. ..مكنش يونس جابر...ههه

طرقت الباب ليفتح لها والدها
بابا....انت جيت امتي
جيت من شويه...بحسبك روحتي الكليه فا محبتش ارن علكي
دخلت
لاء ما فيش محضرات النهردا
ماشي
يلا تعالي احضرلك الفطار
انتي مفطرتيش معاهم
لاء...جيت بثرعه عشانك
ماشي يا حبيبتي

انت يا ولا بكلمك
كان يأكل الطعام
هاا...نعم
قولي انت عملت ايه
عمله ايه في ايه
اسيل كانت معاك في الاوضه
اااه...وفيها ايه...مش مراتي...حلااالي
انت عمل ايه
ولا حاجه ولله...نما بس
ربنا يهديك
يارب.....انا هروح الشغل بقي سلام
مش هتخرج اسيل النهردا
ليه...هو النهردا ايه
الفالنتين
ياماما ده كلام عبط...هو انا هحتفل بيوم للحب...انا طول السنه بحب
طب يلا روح علي شغلك

صاحبك بقي احثن
ايوه الحمد لله
ماشي...هقوم اعملنا شاي 
ايه اليوم الجميل ده...عملتي الفطار وكمان شاي
ههههه...الي يسمعك يقول اني مدخلتش المطبخ في حيات
دخلت المطبخ..
كانت تعد الشاي...
اسيل
نعم يا بابا
يونس قالك 
وضعت الكبيات علي الطاوله
قالي ايه
ان فرحك اخر الاسبوف
نظرت له قليلا وهي تستوعب
الي هو بعد بكره
ايوه
ابتسمت
بابا....انت بتهزر
وهزر ليه
اااااااااايه.....اخر الاسبوع ازي...قالك كده امتي
انبارح بليل رن عليا وقالي
ولله..انا اخر من يعلم يعني...هو ايه الهبل ده
تحركت الي غرفتها
رايحه فين...استني

بت يا ثلمي
الناس بتقول الو...سلام عليكم...وانتي داخله بت يا سلمي
انتي فاضيه
ايوه
طب هعدي علكي
اغلقت هاتفها قبل ان تسمع ردها...بدلت ملابسها ونزلت

انا رايحه يا بابا
يابت ده كله ليه
عشان يتخذ قرار من غير ما يقولي...ثلام
تنهد والدها
مع السلامه
وصلت معد معد لي بيت سلمي...ابتي كانت تنتظرها
يلا
علي فين
هنروح شركه يونث
ايه...ليه
تعالي معايا وانتي ثاكته
ماشي
كانت ستتحرك ولكن اهتز هاتفها بوصول اشعار
لم تهتم....اوقفت سيارت اجري....وركبت هي وسلمي...واخرته بي العنوان

اهتز هاتفها مره اخري
شوفي في ايه
هتلقيها حد نشر حاجه
طب شوفيها بدل ما هو بيعمل
صوت كده
اخرجت هاتفها
ماشي
فتحت الإشعارات....كانت اشعار من الفيس بوك
لاحدي منشورات شركه يونث
دول نشرين صور
بجد...انس فيهم
بيحملوا
وما ان حملت اول صوره....حتي قلب وجه اسيل مئه وثمانون درجه
يووووووونث......انت نهارك مش فايت معايا
يتبع 
اكتب تم عشان يوصلك الي بعده ياتري اسيل هتعمل ايه في يونس

تم نسخ الرابط