رواية بريئة يونس البارت الخامس عشر بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
المحتويات
من ورايا
رفع حاجه بي استغراب
لتخرج هاتفها....وتريه صوره....الصوره التي جعلتها تفقد عقلها.....نظر الي الصوره قليلا. ...ثم نظر لها...وتحدث بي هدوء
الصوره مفهاش حاجه
لاء ولله....انت واقف مع البنات دي كلها وتقولي مفيش حاجه
دول كانوا جاين تدريب هنا في الشركه
اعتدل في وقفته
وبعد ما خلص...اتصورت معاهم
ومش معنا انت
عشان انا الي مدرير
لاء متتصورش معاهم
مش بي ايدي...لازم بعد كل تدريب...نسجل وجودهم.....ثم اني مش متصور مع بنات بس....في صور لي فريق اولاد بردوا كان جاي
اممممم
جلس امامها علي ركبته
مالك...زعلانه ليه
مش زعلانه...هزعل ليه....انت تتصور مع بنات...وتشغل بنات ...لبثه قميص نوم في الشغل....وتقولي زعلانه ليه
انتي غيرانه عليا
طبعا
ابتسم...في طفله الصغيره لا تسطيع ان تخفي مشاعرها
طب انت عايزه ايه دلوقتي وهعمله
ارفدها
ايه
مشيها من الشغل
بس هي معملتش حاجه غلط
مليش فيه...انت مش هتقعد في الشغل ...وي الاشكال دي هنا
خفضت راسها
دي قالت عليا ...شحاته.....هو انا وحشه كده
رفع وجهها...بي يده
بي العكس...انا قولتك قبل كده
امسك يدها ووضعها عند صدره
انت ملكت قلب يونس
يعني...
يعني بحبك...بعشققك
انتي القشطه كلها
ابتسمت
...نفهم الي بره دول ايه الي حصل..لانهم زمنهم اتجنينوا
هزت راسها وخرجه معه
اشرح بقي يا ياباشا مين دي
كانت كليمات عمر
دي اسيل......مراتي
فتح كل من انس وعمر افواههما تعجبنا من ما قال
ا انت بتهزر يا يونس صح
هز راسه بي النفي
وانا ههزر في الحاجه دي ليه
وضع يده علي كتفها يضمها اليه
يو..... نث
ايه يا قلبي
تحدثت بي همس
نزل ايدك ..... مش قدمهم
مكسوفه
هزت راسها ..... ضجك عليها فهو يحب رؤيتها هكذا
تحدث انس
وانت بقي مكنتش بتقول عليها ليه
اممم....مجتش منسبه عشان اقول عليها
اما عمر فقد كان مصدووم ويشعر بي الغيظ منها فقد قامت بي ركله
مراتك دي عڼيفه
ايه..... ليه
ضړبتني
ضړبك .... ده حصل ليه
هو الي غلطان يا يونث..... كان بيزعقلي
عشان انتي كنتي عمله دوشه في الحته
نينينيني
شوف
ههههههههه ..... انا مش مصدك ان كل ده عملتيه يا اسيل انتي بقعدي في البيت هديااااااااا
هو الي مثتفز
انا بردوا
اخرجت له لسانها
انتي لو مكنتيش مرات صحبي كان زمان دخلت السچن فيكي
انت اصلا وش ثجوون
اسيل خلاص كفيا
نظره له في برائه
حاضر
تعالي ناكل بره ايه رائك
بث انا مش عاوزه اروح
هتسبي
متابعة القراءة