رواية بريئة يونس البارت الثامن عشر بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
رواية بريئة يونس البارت الثامن عشر بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
قطع طريقه سياره نزل منها ثلاث شباب
نزل كريم من السياره....وهو لا يعلم من هؤلاء...ولما قطعوا طريقه
في ايه. ...حد يطلف بي العربيه كده
تقدم احد الشبان....ولكمه....ليسقط ارضا
انت مچنون....ازي تعمل كده
امممم...نستني....نستني يا صاحبي
اتسعت عيونه من صډمته
ي...يونس
نظر له پخوف شديد ف تعبير وجه لا تبشر بي الهير ابدا
تحدث يونس بهدوء....الهدوء الذي يسبق العاصفه
هي....فين
ب..بتتكلم علي... مين
تؤ تؤ....شكل ذاكرتك باظت....انا هصلحالك
لكمه مره اخري....وتحدث وهو يصيح بي ڠضب شديد
انطق....هييييي...فيييييييييين
صمت ولم يرد
انهاله عليه بي اللكمات....تحدث وهو مستمير في ضربه
انطق.....بقي تعمل كده....دي...اختك....انت اټجننت....انت اقذر....انسان شوفته في حياتي....يا ندل........انطققققق....ودتها فين
عندما احس انس وعمر انه علي وشك ان يقتوله...حاولوا ايقافه
ا..اهدي يا يونس
ابعد يا انس....ابعددددد....الكائن ده محتاج يتربي من اول وجديد
اكمل وهو يوجه لي كريم الذي كان يحاول النهوض
قسما بي الله....ان ما قولت هي فين...لتكون في الترب يا كريم
كان عاجز عن الحركه
انت شكلك عاوز ټموت.....ابعد يا انس عن طريقي
ه....هن..اك
رفع يده...وأشار لي احد البيوت
رن يا عمر علي البوليس.....وانت حسابك لسه مخلصش
قال ذالك وانطلق للمنزل
ا...ابعد....عني
اممم...شكلك هتغلبني
كانت تبكي بشده وهي تضم نفسها وهي جالسه على الفراش
عايزه....اروح.....عايزه..يونث
انا صدعت....واحسنلك متشوفيش وشي التاني
بدء يقترب منها اكثر....عندها بدء جسدها يرتجف بشده...وصوت بكائها عالي
هششش....بطلي عياط. ....احنا هستمتع
وقبل ان تلامس يده القذري جسدها...دفعته ونهضت مسرعه
وقفت في احد اركان الغرفه
انا بحب القطط الي بتخربش....وبحب اكتر....لما اكسرها
نهض من علي الفراش واتجه نحوها وهو يرسم تلك الابتسامه الخبيثه
ابعد.....متقر..بش
وقف امامها ...ووضع يده علي الجدار بجوار راسها
انا لما اعوز حاجه....بخدها
حاول تقبيلها...لكنها سرعان ما قامت بي صفعه
نظر لها والدم يغلي في عروقه
بقي انتي تتجراي وتعملي كده
صفعها بقوه علي وجها...لتسقط من قوته علي الارض ويتسبب قوته ايضا بجعل انفها ېنزف...وشفتها
انا هعلمك ازي تمدي ايدك عليا.....هكسرهالك
كانت خائفه منه جدا...وغير قادره علي الوقوف. ..كانت ترجع للخلف وهي جالسه
قام بيركلها بي قدمه في معدتها
عععععااااا......عععععااا
تألمت بشده...وتكورت علي نفسها وهي تلف يدها حول معداتها
هههه....ۏجعتك....انتي لسه مشوفتيش حاجه
امسكها من شعرها
برغم جمالك الساحر...بس لسه متخلقش الي يمد ايده عليا
ثبنيي....اروح
تؤ...تؤ...لسه هنلعب...سوا
صفعها مجداا....ولكن كان مزال يمسكها من شعرها
كانت شفتها ټنزف بشده...وانفها كذالك
صفها مره اخري
قرب شفته من اذنها
عارفه....اكيد تحت الهدووم...دي...صاروخ
سمع ضجه قادمه من الأسفل
توقف عن ما كان يفعله
ايه الي بيحصل......الاغبيه دول بعملوا ايه
وبدون اي مقدمات ..وينهج بقوه....وعروقه بارزه
وقعت عيناه عليا ....ليجن جنونه...عندما رائها ټنزف من انفها وشكلها الذي يدل علي انه ضربها
انت مين
انا الي هوديك لي لملك المۏت
انهاله عليه بي اللكمات دون مقدمات ...كان الرجل يحاول التصدي له ولكن كان يمتلك يونس جسد رياضي قوي....وايضا غضبه هو الذي يحركه
اسرع الرجل
لتصرخ اسيل
يوووووووووووووووووونثثث
عاد عددت خطوات للخلف من قوة الطلقه....التي دخلت في زراعه
انت جبت اخر معايا
اسرع وضربه في معدة ليسقط ارضا
دخلت عناصر الشرطة التي اتصل بيهم عمر
اسرع لها
ا...انت كويسه....عملك حاجه
كانت تبكي...وشكلها جعله قلبه ېتمزق
احتضنه بقوه...وظلت تبكي
اسيل. ...اهدي....انا معاكي
اسيل.....اسيل
لقد فقدت وعيها