رواية بريئة يونس البارت الثامن عشر بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده
احمر
اغمض عينه. ..لينهي هذا اليوم....الذي كثره في الاحداث المزعجه...والتي كانت ستسبب بي ان يفقد طفلته
في الصباح. ...غادر كل من يونس واسيل المشفي
وبسبب ما حد اتطر يونس لي تأجيل موعد الفرح
لي اسبوع اخر
وبعد عدت ايام كان حرجه قد تحسن واصبح افضل
وفي صباح يوم جديد
اسيل....انا بقيت اعرف احرك زراعي...مش لازم تأكليني
اممم...لاء...لسه الچرح مش خف يلا بقي
هاا..حاضر
فتح فمه ...وقامت بي اطعامه....فمنذ خروجهم من المشفي وهي تهتم بيه بشده
ابتسمت سماح...وهي ابنها سعيد معها
قولي صحيح يا يونس
ابتلع الطعام الذي في فمه
نعم يا ماما
انت خلصت كل حاجه بتاع الفرح
ايوه...خلصت من زمان...مش فاضل بس...غير القمر يتكرم وينزل معايا نجيب الفستان
خجلت اسيل من كلامه
ربنا يسعدك يابتي
امين
نظر الي اسيل و اكمل
مش ناويه بقي ننزل نحيب الفستان
يوونث...كل وانا ثاكت
حااضر...ثكت اهو
بطل رخامه
بس كده...انت تؤمر
مرا بضعت ايام لم يتغير فيها شئ....خرج كريم من السچن...بعد مساعدت والده له واخفي عن الأنظار مره اخري
وفي قرب نهايه الاسبوع...نزل يونس واسيل وسلمي وانس وعمر وضحي خطيبت عمر معهم لشراء مستلزمات الفرح ...وفستان الفرح و البدله
تحدثت ضحي
روحوا انتم هاتوا البدله...واحنا هنختار الفستان
تحدث يونس منزعج
بس انا عايز اشوف الفستان
سحبه انس من يده
هتشوفه يوم الفرح....يلا
ذهب الشباب...لشراء....وذهبت الفتيات لمحل الفساتين
ده خلو اوي عليكي يا اسيل
بجد يا ثلمي
هزت راسها بي الموافقه
تحدث ضحي
ايوه بجد شكلك تحفه
شكرا....انتي الي مختاره ذوقق حلو
العفو
وفي يوم المحدد للفرح....كانت اسيل في البيوت سنتر....وقد جهزتها العامله...وكانت اجمل من هناك
الله....شكلك حلو اوييييي....انا فرحانه ان صاحبت العروسه...مشاء الله شكلك قمر
بجد
امال هزار...ده يونس...هيتجنن
ياريت يعجبه
تحدث احد العميلات
يلا يا عروسه العريس تحت
هااا...جاي
كانت متوتره...وهي تقف وتعطيه ظهرها. ..وهو دخل من الباب
مفروض اعمل ايه
تحدث عمر
لفلها
عارفه يا اسيل...لو قعدتي تلفي.....هفرفك
ابتسمت
لف لها وفوجئ من شكلها....لكن لم يبتسم
وحدث ما لم يخطر علي الباب
ايه الي انتي حطاه ده
ووووو
يتبع
اكتب تم عشان يوصلك الباقي
وعايزه اسمع توقعتكم....هي طولت مني حبه اسفه لو طولت عليكم
بقلمي Ahmed