رواية بريئة يونس البارت العشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية بريئة يونس البارت العشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده 
اسكرييت
خلي بالك منها يا ابني
دي في عيوني يا عمي
ابتسمت اسيل 
وفي اثناء هذه الاجواء اللطفيه حد ما لم يكن متوقع
فتح باب القاعه ودخلت منه امرائ ...قد يبدوا الامر عادين لكن الموجودين....إلا. ...التي وقفت فور رؤيتها
تحدثت بصوت خاڤت مهزوز
م...ماما
نظر يونس في نفس الاتجاه الذي تنظر له...وجد رحاب
كانت اسيل ستحرك لي كي تذهب لها...لكن منعها يونس بي امساكه يدها....وجذبها اتجاهه ...وجعلها تجلس مره اخري
نظرت له في تعجب. ..لما فعل هذا
تحدثت معه بي همس
ثيب ايدي يا يونث
لكنه لم يرد...وكانت تعبير وجه منزعجه
يووونث
اسكتي دلوقتي يا اسيل
يونث...انا عاوزه اروح لي م...
ضغط علي يدها
اياكي....ثم اياكي...تقولي عليها مامتك
بث....يونث
مش عايز اسمع صوتك
لاحظ محمود....توتر الاجواء بين اسيل ويونس...وانهما يتهمسان في امر ما....نظر حوله...يود معرفت ما ازعجهما....حيث وجدها...واقفه بين المعازيم....تغيرت ملامحه وجه ....ذهب لها
امسكها من زراعها وساحبها بعدين
انت بتعمل ايه. ...سيب ايدي
لكنه لم يرد عليها ....وسحبها في جانب بعيح عن انظار الموجودين
سيب ...ايدي يا ...محمود
انتي الي جابك هنسحبت يدها منه
ايه مش فرح بنتي
ابتسم بي سخريه
لاء بجد... كذبتي الكذبه وصدقتيها
قصدك ايه
مش دي الي سبتها لحد ما كانت ھتموت
ردت بي برود
وانا ايش عرفني سعيتها انها كانت تعبانه
لاء...ولله...ومفروض مين يعرف...مين المسؤل عنها
اعمل ايه لو كانت هي شقيه وهي صغيره
انتي ايه البرود الي فيكي ده....غلطانه ومي عايزه تعترفي
نظرت له ببرود
الي حصل حصل...انت بتفتح في الماضي ليه
بفتح في الماضي ليه...! انتي انسانه عقله بجد
انت عايز ايه يا محمود
الي جابك هنا
هي دي حاجه غريبه ولا ايه تابعت بي منتهي الهدوء
فرح بنتي....مش عاوزني اجي ليه
انطلقت منه ضحك ساخره
بنتك....بنتك امتي ان شاء الله....اذا كنوتي متعرفيش حاجه عنها من ساعت ما اخدتها تعيش معايا. ..وانتي عمرك ما رفعتي سماعت تلفون عشان تطمني عليها..11سنه...مسألتيش فيها
نظر لها بي پحده وتكمل
جايه ليه يا رحاب....انا مش تايه عنك
هكون جايه ليه يعني....ابنك اختفي...وانا مش لاقيه فلوس
جايه تستغلي بنتك...وتخدي من فلوس جوزها
امممم...حاجه شبه كده
نظر لها بي يأس فهي لم تتغير ابدا
حرام علكي.....عارف انها بحبك....وانتي متستحقيش الحب ده
تركها ورحل
كانت اسيل جالسه تحاول ان تجدها بي عينها....ولا تعلم اين ذهبت
روحتي فين يا ماما
كانت تتحدث بهمس مع نفسها...تريد ان ترها لقد حرمت منها إحدي عشر سنه
مالك يا اسيل. ...بتدوري على ايه
كانت كليمات سلمي الي اقترب منها بعد ما ان لاحظت توترها...وحركت رئسها
بتدوري على حد
بدئت الدموع تتجمع في عينها
اسيل...بټعيطي ليه في ايه
شوووفتها يا ثلمييي
مين
ماااامااا
اتسعت عيونه من الصدمه في اسيل كانت تحكي لها عن والدتها...وكم حجم الشوق الذي بداخلها ...وانا كانت تتمني أن تتعرف اين هي...ولكن كل محاولتها بائت بي الفشل للعثور عليها
ط...طب اهدي يا روحي....الناس هتبص علينا
مش قادره. ..اختفت يا ثلمي...مش عرفه راحت فيييي بث....بث مش عررفه راحت فين
طب اهدي...انتي عماله ټعيطي طول اليوم 
مش بي...ايدي...يا ثلمييي. ...مش بي

تم نسخ الرابط