رواية بريئة يونس البارت الحادي والعشرون بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حاجه....غور من هنا
تحدث عمر
يونس....عيب تكلم باباك كده تحدث يونس هو يضغط علي اسنانه
ده ...مش...ابويااا.....ابويا ماټ من وانا صغير....انت متستحقش لقب اب
كان عمر يحاول ان يهدئه
مش كفيا الي عملته فيا وفي امي.....انا ما صدقت انها اقتنعت انك مۏت....جاي تظهر تاني لييه....لييه
انا اسف يا بني
وخرج من الكافيه
تحدث عمر
استني....ينفعك كده
نظر له يونس پغضب جحمي وخرج...وعاد إلى الفندق
B
افاق على صوتها الرقيق الذي تطرب اذنه عند سماعه
مالك
وجدها واقفه عند الباب ويبدوا انا خائفه عليه...
يونث
اممم
انت زعلان مني
تؤ
طب...حد زعلك
تؤ
امال وشك بيقول انك زعلان...في ايه
مفييش
متأكد
ممكن انام يا اسيل....بجد انا تعبان
بث انت مش فطرت
مش جعان...دلوقتي
ا...انت مخبي حاجه عني
صمت ولم يرد
يووونث....لو بتحبني...قول
اخذ نفس عميق وتحدث
بابا
باباك...!!
كانت مستغربه....اليس والده مټوفي
رجع
ر..رجع..ه هو مش مېت
هز رأسه بي النفي
انا الي قولت كده لمامه ولي الكل....هو عايش
كانت مصدووومه بشده
وووو
يتبع

تم نسخ الرابط