رواية بريئة يونس البارت السادس والعشرين بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية بريئة يونس البارت السادس والعشرين بقلم آسيا أحمد حصريه وجديده 
فتحت الباب لتجد
ك...كريم
كان يقف وهو ينظر الي الاسفل بي خجل
جاء يونس من خلفها....عندما وجدها واقف صامته
مين علي الباب يا اس....
نظر له هل من المعقول انه جاء مره اخري
تقدم اليه وامسكه من ملابسه
ليك عين تجي هناااا
ولكنه لم يقاوم كان صامت تمام
انطققق....انت هنا ليه...ايه ناوي تبيع فيها تاني
كل صامت ويتحاشي النظر له
وجد يونس فجا يد توضع علي يده التي يمسك بها كريم...وعندما نظر وجده محمود
اهدي يابني....انا الي جيبه
تركه يونس
وهو جاي ليه
تعال بس نتدخل وتتكلم جوه
كانت اسيل طيل تلك المده تتابع في صمت وعينها كانت تنظر له بي الم شديد وحزن وخذلان...فلقد وثقت بيه وكان هو من استغل حبها له
دخلوا الي الداخل

كان الصمت يعم الصاله لا احد يتحدث ...كريم جالس بجوار والده ويخفض راسه ...
ويونس كان جالس پغضب ويسترجع جميع افعال كريم البشعه التي فعلها بي اسيل ....وغضبه يزيد اكثر...واكثر.....
اما اسيل فكانت جالسه تنظر الي ابها تريد معرفت مايجري هنا....ولما كويم هنا....لما عاد مره اخري هل ينوي خداعهم مر اخري.....
قاطع هذا الصمت صوت محمود وهو يتحدث يستعد للفصاح اخير عن سبب قدوم كريم
بصي يابنتي...كريم اخوك...
قاطعه بونس پغضب 
لوسمحت ياعمي ده ميقلش عليه اخ
سبني اكمل كلامي يايونس
صمت يونس وهو يكاد يتفجر من داخله يرد ان يقوم بي ضربه واخراجه من المنزل
تحدثت اسيل...
كمل يا بابا
كريم جالي اول انبارح...وكلمني عنه انه ندم علي الي عمله من زمان....وانه مستحيل يرجع يعمل كده تاني....وجالي وطلب مني اني اسمحوا...وفعلا عملت كده لاني مهما كان ابني...وانا واثق فيه ....وطلب مني انه يجي يطلب منك انك تسامحيه
تحدث يونس ساخرا
مش ده نفس الحوار الي خطڤتها بيه نظره لي كريم
ناوي تعيد الكره ولا ايه
ظل كريم صامت 
ههه....اخ بيبيع اخته مقابل فلوس....حاجه جمليه....المشكله انك عملت كده وهي صغيره ومناعتك....وجت تاني وكررته ...انت ايه يا اخي...معندكش ډم...هي وثقت فيك وانت اروح تستغل الثقه دي...لاء بجد احيك...جاي بقي المرادي وناوي على ايه...هتبعها لمين تاني...انطططق
كان صمته هذا يتسفزه لابعد الاحدود
تحدثت اسيل
انت مثامحه يا بابا
انا مسامحه بي النبسه لي الحجات الي عملها...اما انتي محدش هيجبرك علي حاجه
نهضت اسيل
اثفه...مقدرش اثمحه
رفع كريم نظره لها.....ونظر الي عينها فوجد انها ملئ بي الالم والخذلان...عيون لم ريها من قبل ولكن فهم ما ترمي اليه تلك النظرات.....
القت كليمتها وخرجت من الغرفه
تحدث يونس
اتشرفنا بجودك يا كريم 

خرج كريم ومحمود من المنزل
متخفش
نظر له
هتسامحك...هتاخد وقت بس
نظر الي المنزل
غلطي ميتغفرش ابدا...انا شوفت نظرتهم ليا
نتهد
مع اني مليش حق اطلب منها كده... بس هحاول 
نظر الي والده
عشان مليش غيرها...هي اختي
ابتسم والده
ان شاء الله هتسمحك 
ان شاء الله
تعال بقي عشان ترتاح
لاء انا هرجع للشقه الاجار
ولله وبيت ابوك موجود
ثم اكمل بي ابسامه
واهو نقعد سوا بدل ما انا قاعد لي وحدي
ابتسم كريم فهو لم يكن

تم نسخ الرابط