رواية من أجل المال الفصل التاسع بقلم سلمي محمد حصريه وجديده
بغيظ وكان هيضربه بس مسك نفسهيومين خصم ليك ياحسام وغور على شغلك وعالله أشوفك هنا تانى
حسام پخوف حااضر يأدم بيه وخرج جرى
وبص لسالى وأنتى يأنسة خصم يومين
سالى پخوف ليه بس يأدم بيه
أدم عشان التليفون اللى بيدى مشغول والكلام الفاضي انتي هنا فى مكان شغلك
ودخل مكتبه وهو پيلعن نفسه أنه وافق على كلام سلمي وميقولش لحد أنها مراته
.وفى اللحظة دى حس بغيرة بشعة بتسيطر عليه
شادى مالك كنت بتزعق ليه وايه العصبية دى انا عمرى ماشفتك كدا ومالك
أدم پغضب عمالين يتكلمو على الموظفة الجديدة ويتغزلو فيها
شادى بدهشة وفيه أيه هو فى حاجة بينك وبينها
أدم بنرفزة حاجه بسيطه خالص تبقى مراتى
شادى بقى زى الصنم فى مكانه ومعرفش يتكلم للحظةأنت بقول ايه..
أدم اللى أنت سمعته
شادى طب حصل أمتى الكلام دا
أدم من اسبوع.
شادى بنرة فيها زعل كده تتجوز من غير ماتقولى أنت مش صحبى بس ده أنت أخويا
أدم كل حاجة حصلت بسرعة ..مكنش فى وقت
عشان خاطر ماما ومرضها وكمان عشان خاطر وصية عمى كل دا خلانى أتجوز بسرعة
شادى بس دا شكله مش مجرد جواز عشان طنط ولا عشان الوصيه ..انت بتحبها
أدم ينفخ بضيق بصراحة ياشادى ..في لاول لآ كان مجرد أنجذاب ..أما طول الاسبوع اللى فاتو أكتشفت أد أيه أنا بحبها وبغير عليها..
شادى وهى تعرف..ان أنت بتحبها.
أدم هى لسه بتحسبنى أتجوزتها عشان الفلوس
شادى متقول ليها أنك بتحبها
أدم يقوم يقف بضيق ويديه ظهره مقدرش ياشادى .. هى كمان أتجوزتنى عشان خاطرالفلوس
شادى ايه التعقيد دا ..يعنى أتجوزتها عشان خاطر الفلوس دا فى الاول وهى أتجوزتك عشان الفلوس بردوه.. انامش فاهم حاجة.
أدمهى كانت محتاجة الفلوس عشان خاطر أحمد مايدخلش السچن
شادي ومين احمد دا
ادم يبتسم بضيق أحمد دا الشخص اللى هى بتحبه
شادى بستغراب حبيبها وبص لادم وشاف الحزن اللي علي وشها طب ما يمكن تكون نسيت أحمد و حبتك.. بصراحة تكون مچنونة لومحبتكش
أدم هى مجنونه فعلا فى تصرفاتها
شادى بخصوص وصية عمك ..أمتى هتستلم الاملاك والفلوس بتاعة عمك..
ادم خلاص مفيش وصية
شادى تقصد أيه .. أنت مش أتجوزت خلاص
أدم شرط الوصية أنى أخلف وبعد ماتجوزت أكتشفت مرض ماما وأنها مش هتعيش كتير
شادى پصدمة أنت بتقول أيه
أدم دكتور أسامة كان عامل أشاعة لماما واكتشف ان صمامات القلب محتاجة عملية وجسمها مش هيستحمل أى عمليات وأيامها فى الدنيا بقيت معدودة
شادى بحزن ومتفكرش تقولى تشاركنى فى حزنك .. ده أحنا أكتر من الاخوات
أدم بحزن كل حاجة جات بسرعة ياشادى ولما اتجوزت ماما كانت مبسوطة أوى وسلمى لما عرفت اني كدبت عليها في موضوع الوصيه كانت مصممة على الطلاق ..فاتفقت معاها أنى هطلقها كمان كام شهر بشرط انها تمثل انها بتحبينى ومبسوطين قصاد ماما
شادى أنت بتحب سلمى .. أزاى هتطلقها
أدم بحزن هى اللى عايزه كده .. عشان ترجع لى أحمد
فى المكتب عند سلمى
سلمى أنا تعبت .. كل دا شغل هو مافيش غيري
سمر معلش ياسلمى .. أصل بشمهندس أدم موصى عليكى أوى
سلمى ماشى يأدم
سمر أدم كدا من غير ألقاب
سلمى بارتباك اصل أنا مش بحب الرسميات خالص وقرايب بقا
سمر ماشي هصدقك .. مع أنى شكه اللى فى حاجة اكتر من كدا
وجاه معياد أنصراف الموظفين فى الشركة
التليفون عند سلمى رن
سلمى الو
أدم تعالى على مكتبى ياسلمى
سمر مين كان على التليفون
سلمى أدم
سمر كان عايز ايه
سلمى عايزنى أروح ليه المكتب
سلمى فى المكتب مع ادم
أدم يلى عشان أوصلك البيت
سلمى أنت مش هتوصلنى فى أى مكان .. كفاية انى جيت معاك الشركة
واضطريت أقول للكل أننا قرايب عشان كده وصلتنى .. أنا هجى وهروح بعد كده لوحدى
أدم پغضب مش هيحصل
سلمى لآ هيحصل .. مفيش حد يعرف أننا متجوزين وبصراحة مش عايزه حد يجيب فى سيرتى
أدم بزعيق نععععععم ياختى ..هو أنا مصاحبك عشان يجيبو فى سيرتك ده أنتى مراتى
سلمى ماهو مفيش حد يعرف أنى مراتك.. أحنا أتفقنا منقولش لحد ولا عايز ترجع فى كلامك وتقولهم وتبصله بتحدي بس هو معقوله أدم بيه يرجع فى كلامه.. ويعترف انه اتجواز دا يبقي عيب فى حقك
أدم بغيظ بلاش الطريقة المستفزه دى فى الكلام ياسلمى .. متعصبنيش
سلمى هوأنا أقدر أعصبك بردو..انت المفروض تاخد شهادة فى عدم الاحساس
أدم وهو بيجز على أسنانهأنا هوريكى معنديش أحساس أزاى
ادم بيقرب من سلمي بغيظ فهي خاڤت وطلعت تجري واستخبت ورا المكتب
ادم بخبث بتهربي ليه تعالي وانا واريكي عديم الاحساس
سلمي لاااا انا اسفه انت كلك احساس
ويجري ادم وهي تلف حاولين المكتب وهو بيلف وراها وبدوء يضحكو
ومره واحده أدم طلع علي المكتب ونط فسلمي وهى بتجرى راح مسكها ووقعو هما الاتنين
علي الكنبه في المكتب وفضلو يضحكو وهما بيبصو لبعض ومره واحده ضحكهم هدي وهى
عينيها في عين ادم ..
ادم بهمس انتي حلوه اوي
ومره واحد الباب فتح
يتبع