رواية من أجل المال الفصل الثاني عشر بقلم سلمي محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أجراءات بخصوص العملية ..خلى بالك من نفسك
سلمى حااضر ويقفل معاها
وعفاف طول الليل سهرانه مش عارفة تنام وسرحانه وبالها مشغول بأحمد
عفاف وهى بتكلم نفسها مالك فى ايه ماتنامى ..وبتفكرى فيه ليه ومش عايزها يفارق خيالك ليهوحبك لآدم راح فين ..هو أنا لوكنت بحب أدم بجد كنت فكرت فى غيره ..وبعد وقت طويل أخيرااا عرفت تنام
وتانى يوم الصبح تخبط على اوضة عفاف
عفاف أدخلى ياسلمى
سلمى صباح الخير
عفاف صباح النور
سلمى أحمد عزمنا على الفطار النهاردة
عفاف بفرحة بجد وأنا معاكم
سلمى تبصلها وتبتسم أيوه بجد ..بس مالك مبسوطة اوى عشان خاطر العزومة

عفاف مالك ياسلمى زعلتى مرة واحدة ليه
سلمى أدم أتصل بيا أمبارح وقالى ماما فريدة هتعمل العملية النهاردة الصبح وأنا بصراحة بفكر أفضل قاعدة مستنية مكالمة أدم ويطمنى عليها
عفاف كلنا هنخرج مع بعض ونطلع نفطر وكده الوقت هيعدى بسرعة والواحد ميتعبش من التفكير ولماترجعى من برا تبقى تتصلى وتطمنى ... وأتحايلت عليها عفاف وأقنعتها أنهم يخرجو كلهم سوا
سلمى خلاص بطلى زن ..هنفطر برا .. أنا هسيبك عشان الحق أغير هدومى والبس حاجة وتسيبها
عفاف وتروح ناحية دولابها وواقفه قصاده محتارة .. تختار أيه عشان الخروجة
عفاف لنفسها أوووف بقا .. أختارى أى حاجة .. لآ مش هختار أى حاجة
وبعد معاناة قررت تلبس بنطلون أسود على تشيرت أبيض فيه رسومات ورد صغيرة وحطيت ميكب خفيف
سلمى دخلت الاوضة وبصت لعفاف أيه يابت الحلاوة دى
عفاف بجد حلوة
سلمى ببتسامة قمر يلى بينا ... أحمد جاه ومستنى تحت
وأول مانزلت عفاف وسلمى
أحمد بص لعفاف بأعجاب صباح الخير
عفاف ببتسامة صباح النور يأستاذ أحمد
أحمد ببتسامة مابلاش أحمد دى وخليها .. أحمد علطول
عفاف حااضر يااحمد
سلمى وهى بتضحك أحنا هنفضل وافقين كده كتير يلى بينا
ويخرجو كلهم ويروحو كافييه
وهما فى الكافييه تتفاجأ عفاف بوجود كريم
عفاف بصت لسلمى پصدمة وتشاور على كريم
سلمى فى أيه ياعفاف
عفاف پخوف كريم قاعد على الترابيزة اللى هناك يلى بينا نمشى من هنا
أحمد لا حظ خوف عفاف المفاجىء مالك ياعفاف
سلمى بصت لاخوها وپغضب قالت أصل عفاف شافت واحد بيرخم عليه علطول ومش حبة تقعد هنا
عغاف ياريت نروح مكان تانى غير ده
أحمد بأصرار مش هنتحرك من هنا وهشوف هيرخم عليكى أزاى وأنا موجود
كريم رد لآحمد البوكس والاتنين مسكو فى بعض والناس أتجمعت وفرقو بينهم بالعافية
كريم بزعيق دى واحدة رخيصة يامه جاتلى الشقة عندى
أحمد أتصدم من كلامه وبص لعفاف مستنياها تنكر وتقول لا ..بس كانت واقفه ساكته مش بتتحرك
سلمى أنت كداب ياكريم ..كداب .. ده أنسان واطى وحقېر وبيقول كده عشان هى رفضت تتجوزها فاعايز ينتقم منها ويشوه سمعتها
أحمد وهو بيحاول يفك نفسه من الناس اللى ماسكه فيه سيبونى عليه أعلمه الادب .. عشان يحرم يجيب فى سيرة بنات الناس
كريم بغل بنات ناس أيه اللى يتصورو عريانين
سلمى سيبك منه يأاحمد وتعاله نخرج من هنا
وخرجو وطول السكة للفيلا عفاف مكنتش مبطلة عياط
سلمى أهدى شوية .. بطلى عياط وعفاف مش بترد
وأحمد كان قاعد جنب السواق وهو بينفخ پغضب وبيبص لعفاف كل شوية وبيسأل نفسه ممكن يكون كريم بيقول الحقيقة ويهز راسه بالرفض
وأول مايوصلو الفيلا .. تتطلع عفاف جرى على اوضته وتفقل باب اوضته وتسند ضهرها على الباب وټعيط جامد
أحمد پغضب ممكن تحكيلى الحقيقة ياسلمى
سلمى بضيق مفيش حاجة عشان أحكيها ..ده أنسان كداب وبيتبلى عليها
أحمد يبصلها ويزعق مادام كداب ..محاولتش تدافع عن نفسها ليه
سلمى معرفش ايه اللى
تم نسخ الرابط