رواية من أجل المال الفصل الثالث عشر بقلم سلمي محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لما تعرف انها بتحب واحد تاني بس انا مكنتش أعرف أن سلمى مقلتش ليك أنى أخوها لحد دلوقتى أنا كنت بحسبها قالتك 
ادم افتكر ان سلمي حاولت اكتر من مره تقوله وان هو كان كل ما يسمع اسم احمد يتعصب وافتكر اخر يوم قبل ما يسافر كانت عاوزه تقوله حاجه مهمه وظروف تعب مامته هي المنعتها تحكي غمض عينه بالم وحزن انه رفض يسمعها
أدم يبصله بحزن هى قالتلك انها بتحبينى
أحمد ببتسامه أيوه انا أول مارجعت من السفر وراحت ليها فى الفيلا ومعايا العشرين الف اللي اخدتهم منك وكنت ناوى اديك الفلوس واخليك تطلقها . بس هى رفضت وقالت انها بتحبك ومتقدرش تعيش من غيرك
أدم عينيه ابتدت تلمع بالدموع بتحبنى .. بتحبنى وانا شكت فيها
أحمد شكيت فى مين .. انا مش فاهم حاجه
أدم برجاء ممكن تحكيلى كل حاجة من البداية وليه سلمي كانت عاوزه 20 الف ايه االلي خالها تضحي وتجوز واحد متعرفوش
أحمد بحزن انا السبب ....انا كنت اتورطت مع مجدى صحبى 
أدم صړخ بالم كرهتني اكيد كرهتني ومش هتسامحينى بعد اللى عملته فيها
احمد بقلق هو فى ايه بظبط .. أنت عملت لآختى أيه
أدم بصوت مټألم والله ماكنت أعرف أنك أخوها .. لماشوفتك خارج من الفيلا النهاردة ..هى كانت قايللى أنك تبقا حبيبها
أحمد پخوف وعصبية أنت عملت ايه في سلمى 
احمد كان هيزعق ليه بس فكرمع نفسه شوية وافتكر ازي هو ڠضبان وزعلان من عفاف اللي هي اول بنت يحبها وشك فيها لما سمع كلام كريم حط نفسه مكان ادم لو كانت عفاف مراته هو ڠضبان وهو ميربطوش بعفاف اي صله بص لادم وشاف الحزن والندم اللي علي وشه وعذره فى اللى عمله
احمد بيحاول يتكلم بهدوء وميبينش غضبه أهدى شوية ..أنا هدخل اعمل كوباية ليمون عشان تهدى
أدم بصله باستغراب انت بتقولى أهدى .. أنا بقولك ضړبت أختك ..أقل حاجة تزعقلى تضربني ټموتني
أحمد أنا لو فكرت كاخ فأنا مش بس هضربك انا ممكن اموت اي حد ېلمس اختي وخليك تطلقها عشان مديت أيدك عليها
أدم لآ مش هطلقها أنا بحبها
أحمد وهى بتحبك ورفضت انها تتطلق منك لما قولتها هطلقك .. انت غلطت وهى كمان غلطت لما خبيت عليك الحقيقه لحد النهارده كان لازم تقولك من اول بس هي حبيتك وقررت تكمل معك أنا لو كنت مكانك كنت هعمل اكتر من كده .. كراجل هعمل اكتر من كده .. أما كأخ نفسى أمسكك أضربك
أدم بأمل ساعدني ياحمد خالي سلمي تسامحينى انا هعتذرت ليها بس انت ساعدني
أحمد ببتسامه هى بتحبك فاكيد هيجى وقت وتسامحك ..سلمى أختى دماغها ناشفة هتتعب اوى لحد ماتقبل اسفك . يلى روح صالحها
ويخرج أدم من عند أحمد وينزل السلالم جرى ويركب 
عربيته ويسوق بسرعة لحد مايوصل الفيلا ويطلع اوضة النوم ميقليش سلمى فيها ويلاقى الدولاب مفتوح وهدومها مش موجودة ..ينزل اليلالم جرى يدور عليها فى الفيلا وينادى عليها باعلى صوته سلمى ..سلمى .. أنتى روحتى فين
وهو بيكلم نفسه يمكن يكون راحت عند أخوها ويركب عربيته تانى ويروح لآحمد
يتبع

تم نسخ الرابط