رواية من أجل المال الفصل الرابع عشر بقلم سلمي محمد حصريه وجديده
ماوصلنا للفيلا
عفاف الله بقا أنا هسيبك وهمشى ...سلام
سلمى خلاص خليها سلام دلوقتى
وتدخل سلمى تغير هدومها وشوية وتسمع صوت ..تبص من الشباك تشوف أدم نازل من العربية فقلبها يدق جامد جامد وتملى عينيها منه وهو بيتحرك بيساعد أمه أنها تقعد على الكرسى
سلمى بحزن وحشتني اوي يا ادم ازي صدقت اني اخونك انا قولتلك اني بحبك .. ليه عملت كده ليه مسمعتنيش
وتتنهد بحزن وتدخل الحمام تغسل وشها وتقرر تنزل وتقف عند اوضة فريدة وتسمع فريدة وهى بتتكلم
فريدة ببتسامة هى فين سلمى .. أكيد فى اوضتها نايمة ومسمعتش صوت العربية ..هوأنت متصلتش بيها وقولتلها أننا جايين وفريدة تتكلم وترد على نفسها طبعا أكيد قولتلها .. بس تلاقيها نايمة ماهو ساعات الحمل بيجى مع الوحدة بنوم
سلمى لنفسها پصدمه حامل ااااا يكداب .. بقي تقول لماما فريدة اننا حامل ..ماشى يأدم
أدم واقف فى مكانه مش عارف يتكلم يقول أيه ..يقولها سلمى ميعرفش مكانها وهى اصلا مش موجودة فى الفيلا خالص
فريدة سلمى واحشتنى اوى ... أطلع الاوضة صحيها يأدم أنا نفسى أشوفها أوى ..بنتى واحشتنى
أدم بس ياماما سلمى مش نايمة ..سلمى ولسه هيقول مش
سلمى أخدت نفس عميق ورسمة الابتسامة على وشها ودخلت عشان سلمى صاحية ياماما وتجرى على فريدة وتحضنها ..واحشتينى وااحشتينى اوى ياماما
فريدة تبتسم ليها بحب وأنت كمان ياسلمى وكل شوية أطمن عليكى من أدم .. حفيدى أخباره أيه
أدم كان مصډوم ومش مصدق عينيه ..هوأنا بحلم ..ولا مش بحلم ..هى سلمى موجودة قصادى
وجري علي سلمي شدها من حضڼ فريده وراح حضنها اوي سلمي كانت مصدومه وعينها اتملت دموع وبقيت مش عارفه تعمل ايه اول ما لمسها افتكرت اخر لقاء بينهم
تفتكرو سلمي هتقدر تتحكم في مشاعرها
وياتري هتتصرف مع ادم ازاي قدام فريده
يتبع