الفصل_العاشر (حماقة المحبون) رواية_جوازة_ابريل نورهان_محسن
المحتويات
المصاحب لسكره بالأمس يرحل عن رأسه.
وضع يده الأخرى خلف رقبته ويستحضر في مخيلته تفاصيل كل شبر من جسدها الفا تن لكن دون تلك الملا بس التي كانت ترتد يها حينها ليغمض عينيه وهو يلعق شفته السفلية پشهوة.
بعد مرور دقائق عاد إلى الواقع وهو يطفأ سيجارته ولمعت في ذهنه فكرة خبيثة ثم أمسك هاتفه ونقر عليه عدة مرات ليرسل لها رسالة بعنوان المكان الذي ستأتي إليه فيه.
بقلم نورهان محسن
في حوالي الساعة الخامسة بعد العصر.
فى متجر الأزياء.
تسير ريهام في المكتب ذهابا وإيابا بخطوات غاضبة وتعض على شفتيها غيظا من تجاهله المستمر لكل اتصالاتها ورسائلها بينما الأفكار تطا يرها بقوة مثل حبة رمل في أمام عا صفة ضخمة.
من ناحية تفكر في كيفية التخلص من الفتاة الجديدة التي ينوى الارتباط بها حتى لو كانت تلك خطة وهمية منه ليؤكد لها مدى نفو ره منها لكن ما لا يعرفه هو أنها اخت رقت هاتفه المحمول منذ فترة وتقرأ جميع الرسائل وتتج سس على المكالمات الصوتية حيث علمت باتفاقه مع صديقه على لعب دور العاشق المز يف فجاءت بكل المعلومات عن تلك المدعوة رزان ولم يعد أمامها إلا أن تجد حيلة تساعدها على إبعادها عنه تماما قبل أن يتمكن من تقديمها لعائلته لكن إذا أخبرتها أنها مجرد أداة مؤقتة سيستخدمها لإلها ئه عن حبه لها فقد تتشبث أكثر به ولا تصدقها لذا عليها أن ترتب أفكارها جيدا قبل أن تنفذ أي شيء.
أخرجها من دوامة أفكارها صوت هاتفها الذي صدح بإسم صفوت فأستقبلت المكالمة على الفور قائلة بترقب ايوه يا صفوت!!
جاءها الرد من الطرف الآخر فاستمعت لما يقوله عاقدة حاجبيها ثم تمتمت بشك متأكد من اللي بتقوله!!
انتظرت ريهام انتهاء إجابته وهي تزم شفتيها باستياء ثم سألت في هدوء ظاهرى سألت عن شقته وطلعتلوا .. طيب شكلها ايه!
فركت ريهام جبهتها بعصبية من رده غير الواضح هاتفة بضجر خلاص خلاص .. ابعتلي صورتها واتس اب
نفخت ريهام خدودها من ثرثرته وطلبه الملح للمال وقالت بامتعاض لتنهى المكالمة بكرا عدي عليا في الاتيليه .. سلام
بقلم نورهان محسن
فى نفس الوقت
فى منزل باسم
قرعت زر الجرس بشيء من التردد يليه فتح الباب ليظهر باسم من خلفه يستقبلها بابتسامة زادت من وسامته وهو يمد يده نحوها ليصافحها بلطف ثم تنحى باسم جانبا وأعطاها الطريق للدخول اهلا وسهلا يا مدام هيام .. اتفضلي
مرت هيام بجانبه وهي توزع عينيها فى المنزل الفسيح بأثاثه العصري الأنيق لتغمغم بصوت متفاجئ بعض الشيء اللوكيشن وصلني هنا..
تبعها باسم بنظرات إعجاب وهو يتفحص الجمبسوت الوردي الفاتح بتصميمه الرقيق والجميل وأكتافه العا. رية وأكمامه الطويلة التي أبرزت رشاقة خصر ها وذوقها في اختيار ملابسها وتناسق ألوانها الذي يعكس أناقتها الأنيقة نال إعجابه كثيرا.
ماقولتليش اننا هنتقابل في بيتك!
قالتها هيام بنبرة حائرة وهي تسير نحو إحدى الأرائك لتجلس واضعة قدما فوق الأخرى تلقائيا وتحدق به بإستغراب فأعطاها ابتسامة خفيفة على الفور ليخفف من توترها وهو يجلس على الكرسي المقابل لها مافيش داعي للاستغراب دا كله .. انا متعود ان مقابلاتي تكون هنا .. مابحبش جو الكافيهات والنوادي
تمتمت هيام بهدوء ناعم تمام .. مفيش مشكلة
سألها باسم بنفس الإبتسامة تحبي تشربي ايه!
أجابته هيام ببساطة اي عصير فريش لو ممكن .. الجو حر جدا
نهض باسم من مجلسه مغمغما بصوته المخملى اكيد لحظة واحدة
بقلم نورهان محسن
عند ريهام
فى متجر الأزياء
أمسكت ريهام بحقيبة يدها من فوق المكتب ونظرت إلى الهاتف
متابعة القراءة