الفصل_الثالث_عشر (أنا معاك) رواية_جوازة_ابريل نورهان_محسن
المحتويات
سعيد يساعدك فيهم الصبح
رمقته ابريل باستياء متبرم ثم هزته بقوة في كتفه حتى استيقظ معها قليلا بينما تخبره بمعارضة لا يا ذكي .. الصبح بروفا الفستان وهبقي مشغولة وريهام هتنزل علي شغلها وهتاخد العربية معاها
نظر إليها يوسف بنصف عين ثم علق بابتسامة يغمرها النعاس لا يا ستي .. من الناحية دي حطي في بطنك بطيخة صيفي .. انا واخد منها العربية بكرا عشان هروح استقبل الفوج الايطالي الصبح وقبل ما اروح هتكوني اخدتي حاجتك
نفخت أبريل خديها بضجر لعدم موافقته على ما تريد قائلة بإنزعاج ممزوج بالعناد وهي تترجل من السيارة وتغلق الباب خلفها تحت أنظار يوسف المندهش من تقلب مزاجها السريع هذه الأيام يوووه .. خلاص روح نام .. انا هتصرف لوحدي .. وانا غلطانة اني طلبت منك حاجة اصلا
أسرع يوسف أيضا بالنزول من السيارة قاطبا بين حاجبيه الكثيفين ليتمتم باستنكار حائر كمان انتي المقموصة .. بعد ما شحطتي وبهدلتي اللي جابوني معاكي .. بعد ما كنت واد مز مافيش منه غير نسخة واحدة يا واطية
أنهى كلامه بغيظ ممزوج بنبرة شقاوة ووضع يديه في جيوب بنطاله الجينز ليشد جسده أكثر بوضعية غرور واعتزاز بالنفس فزجرته أبريل بعبوس مشاكس اهو انت
رفع حاجبيه الكثيفين في لفتة مضحكة مغمغما بتوبيخ كاذب يا اوزعة احترميني شوية انا اخوكي الكبير..
لوحت ابريل له بإستخفاف قائلة بنبرة أكثر مشاغبة دي هي سنة واحدة انت هتذلني بيها .. غير كدا انت طول علي الفاضي .. واخلص هتغور ولا اخليك تشيل بالعافية!
اختتمت أبريل حديثها محذرة إياه وعيونها مشټعلة من بروده بينما حك يوسف فروة رأسه وقال بتثاؤب وصوت مسالم لا .. هاغور طبعا .. دا انا مش قادر اقف علي حيلي..
دمدمت ابريل بتعابير وجه مزعوجة ندل بصحيح
أدار لها ظهره وهو يضحك بهدوء ومشى عدة خطوات حتى وصل باب المنزل ثم فتحه ودلف إلى الداخل بينما نظرت ابريل إلي أثره بإغتياظ قبل أن تزفر بإحباط.
بعد مرور عدة دقائق
كانت أبريل لا تزال بجوار السيارة
تحدثت أبريل عبر الهاتف بغنج ناعم وعلى شفتيها ابتسامة جميلة وهي تحمل مجموعة أكياس كبيرة في اليد الأخرى ايوه يا مصطفى .. يا حبوبي
تقدمت أبريل ببطء من جانب السيارة تستمع إلى رده من الطرف الآخر ثم أسرعت للرد عليه بكل عفوية طبعا حبوبي و روحي و عمري كله كمان
مرت ثواني ثم ترددت أصوات ضحكتها المرحة حولها فى المكان وهي تضع الأكياس على رصيف الحديقة بجوار عدة صناديق أخرى خاصة بها ثم أجابته بحماس لا خد من دا كتير بقي الفترة الجاية
تهللت أسارير وجهها بإبتهاج تجلى في صوتها المتحمس وهي تسأل في دهشة بينما كانت تعود إلى السيارة عرفت منين اني مبسوطة !!! الصراحة مبسوطة جدا جدا .. اشتريت شوية حاجات تجنن .. بجد جميلة اوي
مالت بظهرها لداخل السيارة من الباب الخلفي حتى تمسك ببقية الأكياس وهي تستمع إلى أجابته بابتسامة ارتسمت على شفتيها قبل أن تخرج رأسها من الداخل بحذر وتجيبه بالنفي لا لسه .. الفستان بروفته بكرا
ضحكت على لهجته المتلهفة وأخبرته بعناد ممزوج بالدلال انسي لا مش هتشوفه الا يوم الفرح
تركت باب السيارة مفتوحا لتعود إلى جانب الرصيف ووضعت ما في يدها لتعدل وقفتها وهي تعد الأكياس بسرعة في ذهنها فأضاء وجهها بابتسامة كبيرة عندما تأكدت من أنها أخرجتهم جميعا قبل أن ترد عليه بتذمر بسيط من إلحاحه والهاتف لا يزال على أذنها بس بقي يا مصطفي
متابعة القراءة