الفصل_السادس_عشر (شرنقة من حرير) رواية_جوازة_ابريل للك

موقع أيام نيوز

تنوي الصعود إلى غرفتها.
كان يوسف يراقب ما يحدث وتقف بجانبه تقي تتابع معه الحديث الذى دار بين والدته وابريل بقلب متسارع وحالما سارت أبريل نحو الدرج تحرك هو في اتجاهها يناديها بتردد.
أشارت إليه أبريل بإحدى يديها دون أن تنظر إليه قائلة بصوت مقتضب خليك مكانك
سارع يوسف يقول في قلق محاولا أن يشرح لها انتي فاهمة غلط انا..
بترت أبريل بقية جملته بتصلب قبل أن تصعد إلى الطابق العلوي وكان آخر ما أرادته هو سماع أعذاره الواهية بعد أن أدركت أنه شارك في الكذب عليها مش عايزة اسمع حاجة
الخذلان أصعب من الفراق قد يكون الانفصال عملا من أعمال القدر أما الخذلان فأنت مسؤول عنها ولا أحد يتدخل في الأمر إلا أنت إنه في يدك وأسوأ شعور بعد الغدر هو خذلان في من أعطيتهم ثقتك.
بقلم نورهان محسن
عند حنين
تجلس داخل سيارتها ترتعش من البكاء على ما آل إليه الأمر بينها وبين زوجها الذي عاشت معه أكثر من ثماني سنوات وفي لحظة ڠضب منهما تهدم المنزل الذي بنوه فوق رأسيهما.
تبكي ظلما وقهرا على ما فعله بها كيف استطاع أن يتركها بهذه البساطة كيف تخلى عنها وعن بناته الصغيرات علمن أن السبب الرئيسي فى هذا الأمر هو تدخل الأهل من الطرفين لكن ما ذنبها هي وابنتيه
ترددت كثيرا في اتخاذ خطوة الذهاب إلى أبريل التى كانت ترغب في رؤيتها منذ أشهر لكن شجاعتها كانت تخذلها دائما خاصة أنها كانت تتوقع منها أن تكون مثل سلمى تشبهها في الغطرسة والوقاحة لكن بعد رؤيتها أشفقت عليها لأنها تعرضت إلى الخداع من أهلها.
مسحت خدها بمنديل وهي تخرج هاتفها من حقيبتها وفتحته لتعيد قراءة الرسالة للمرة التى لا تتذكر عددها والتي كانت قد وصلتها قبل يومين من رقم مجهول وكان نصها كالآتي ماتفرطيش في جوزك بسهولة 
بعد مرور حوالى نص ساعة
فى غرفة ابريل
تجلس على سريرها وساقها منحنية تحتها بينما متعلقة مقلتا عينيها في الفراغ بنظرات قاتمة وقلب يئن من الألم وإحساس بڼار مشټعلة داخل صدرها من إستغفالهم لها ترتدي بنطال جينز أزرق وبلوزة باللون الأصفر بعد أن غيرت فستانها ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان ومسحت كل مكياجها عن وجهها الشاحب بتعابيره الواجمة إذ لا تزال تحت تأثير صډمتها بعد أن كانت في ذروة الراحة والسعادة في الصباح فجأة في لحظة ترى كل شيء ينهار ويتدم وجعلوها تمشي فيه كالعمياء ولم تفكر إلى أي چحيم سيقودها هذا الطريق المهلك الحالك.
كانت تطمح إلى العيش معهم كعائلة واحدة يخافوا عليها ويدعموها تحبهم ويحبوها لكن هذا الموقف أعطاها الإجابات بوضوح ولا فائدة من التظاهر بالتعامي عن الحقيقة المريرة بعد ذلك أنها ستظل غريبة بينهم مهما طال بقاؤها معهم.
بعد مدة من التفكير
أخيرا اتخذت قرارها وهي تتجه نحو غرفة تبديل الملابس الصغيرة وأخرجت حقيبة السفر ثم حملتها إلى السرير ووضعتها فوقه وبيدين مرتعشتين أخذت ملابسها قطعة قطعة من الرفوف وبدأت في وضعها داخل الحقيبة.
توقفت عما كانت تفعله بعد عدة دقائق عندما سمعت صوت طرق على باب غرفتها أعقبه دخول رجل طويل القامة عريض المنكبين نوعا ما من الباب يرتدي بدلة رسمية سوداء لتضفي عليه مظهرا جديا بينما ينادى باسمها بصوت خشن وهادئ ابر...يل!!
انقطعت كلماته في دهشة فور رؤيته لها واقفة أمام السرير ويداها تضعهما خلف ظهرها وراسمة الجمود على وجهها لتدحرج عيناه على الحقيبة تجيبه بهدوء ظاهري بحضر شنطتي
زم فهمي شفتيه بضيق رغم أنه كان يتوقع
تم نسخ الرابط