الفصل_الحادي_والعشرون (تورطت بك) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن
الفصل_الحادي_والعشرون تورطت بك
رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن
أعقدى حزام الأمان حول قلبك يا بندقتى استعدادا لتجربة مٹيرة معى ستكون أشبه بركوب قطار المۏت.
فى الحفلة
عند لميس
التفتت لميس إليه فرأت شخصا واقفا مبتسما ينتظر إجابتها فرفضت بلباقة متأسفة مش بحب ارقص .. عن اذنك
انصرفت بسرعة الرياح من أمامه فجاء شخص آخر من خلفه وربت على كتفه وهو يضحك بشدة عليه وقال بإستهزاء مليء بالشماته مش انا قولتلك مش هتوافق
حدجه بنظرة ڼارية ودمدم بسخط هجنن دي مش اول مرة تعملها .. كأنها متبرمجة علي نفس الجملة كل مرة
كف صديقه عن الضحك وهو يلوح بكفه في عدم اهتمام ليرد عليه خلاص يا عم فكك دي وحدة معقدة وشايفة نفسها
أخبره بنبرة مغتاظة لولا انها تخص باسم كان زماني ..
علق بقية كلماته في الهواء ثم زفر بحنق ليقول غير مبال حفاظا على ماء وجهه أمام صديقه ولا علي رأيك فكك خلينا نروح نرقص احنا
توجهوا إلى حلبة الرقص فيما ظهرت ابتسامة راضية على فم خالد الذي كان يقف على مسافة قصيرة ويشاهد ما يحدث دون أن ينتبه إليه أحد.
فى نفس الوقت
على احدي الطاولات
كان صلاح جالسا متمسكا بهاتفه المحمول وبدا أنه مركز بشدة جاءت إليه وسام وجلست بجانبه لتسأله بعتاب ناعم ايه يا صلاح هتقضي الحفلة كلها ماسك التبلت كدا!!
ابتسم صلاح وهو يرفع عينيه نحوها مبررا بصوت رخيم معلش يا حبيبتي كنت بخلص حاجة مهمة
بادلته وسام الإبتسامة وقالت بنبرة رقيقة طيب ممكن تركز معانا بقي .. الشغل انهاردة مش هيحمض لو سيبته شوية
ضحك صلاح من تعليقها ثم أغلق شاشة الموبايل ووضعه على سطح الطاولة وأخبرها بموافقته خلاص ماتزعليش نفسك
همهمت وسام برضا ايوه كدا
أمسك صلاح بيدها اليمنى ووضع قبلة رقيقة على ظهر كفها الناعم وتحدث بابتسامة تسلم ايدك يا حبيبة قلبي .. الليلة جميلة جدا .. ربنا يخليكي لينا يا بنت الأصول احنا من غيرك ولا حاجة والله
لمعت عينها بحب وهمست بنعومة ايه الكلام الحلو دا يا صلاح..
غمز لها بشقاوة متمتما بنفس النبرة الحلو للحلو يا روح صلاح
ضحكت وسام بسعادة واضعة كفها فوق كفه وقالت برقة يا حبيبي ربنا يخليكو ليا انتو كل حياتي
_ولا يحرمنا منك يارب .. يلا تعالي نقوم نرقص شوية ولا مش من نفسنا يعني
خلال ذلك الوقت
في الخارج بإحدي شوارع المجمع السكنى
قام حرس الأمن بمراقبة سيارة باسم التي انطلقت منذ لحظات فسأل أحدهم وهو فاغر فاهه بانشداه هو ايه اللي حصل دا
هز الآخر كتفيه إلى الأعلى مشيرا إلى جهله بالأمر وأجاب دون فهم متعجبا والله ما انا فاهم حاجة!!
وزع أسامة نظراته بينهم بعد أن أعطى أوامره للصحفيين بمغادرة المجمع السكني ثم قال بلهجة حاسمة أسكتهم جميعا مالناش دعوة خلينا نرجع علي شغلنا وانت يا علي كلم عم سعيد .. وقوله علي اللي حصل
فى ذات الوقت
داخل سيارة باسم
تجاهل باسم كل كلماتها التي ألقتها عليه وهو ينظر إليها بطرف عينه ثم أشار إليها ويتمتم بنبرة آمرة اربطي الحزام مبحبش حد يقعد جنبي ومايحطوش
ضيقت إبريل عينيها عليه بدهشة ثم صاحت مكررة ما قالته بنبرة غاضبة لا تخلو من الغيظ انت يا حضرت .. سامعني !! .. بقولك طريق بوابة الكومبوند من الناحية التانية .. انت راجع بينا ليه .. لف و اخرجني من هنا
رفعت أحد حاجبيها مستغربة من تجاهله لها صړخت بإصرار وقف العربية دي و نزلني بقولك
وضع باسم سبابته على فمه ليوقفها عن الثرثرة الفارغة بالنسبة له واهتمامه كله