الفصل_الحادي_والعشرون (تورطت بك) رواية_جوازة_ابريل بقلم نورهان محسن
المحتويات
على الطريق.
مرت ثواني من الصمت ثم قال ببرود احنا راجعين علي الحفلة
سألته ابريل بإندفاع غير مستوعبة كلماته حفلة ايه!! مين قالك اني فاضية عشان احضر معاك حفلات .. ايه البرود دا!!
جفلت أبريل وارتدت إلى الخلف والتصقت بباب السيارة عندما ضړب بقبضته عجلة قيادة السيارة پغضب ثم نظر إليها وقال بحدة بين أسنانه المطبقة بقسۏة هو انتي مش حاسة باللي عملتيه ولا بتستهبلي ولا ايه حكايتك!!
رمقت إبريل هذا الأحمق بذهول ثم أخفت الخۏف الذي شعرت به منه وأسرعت بالحديث وهي تفكر في تبرير مقنع لا عارفة اللي عملته وماكنش قصدي اني ورطتك في اللي حصل .. بس مكنش قدامي غير اني اكدب قدامهم عشان السيكيورتي يبطلوا يجروا ورايا واقدر اخرج من الكومبوند
توترت ملامحها بمجرد أن فاجأها باسم بسؤال مباشر كانوا بيجروا وراكي ليه!
بعد مرور عدة دقائق
عند خالد
وقف يراقبها من بعيد وهي واقفة متكئة على إحدى الأشجار في مكان ما بالحديقة لكنه كان بعيدا قليلا عن الضجيج الذي سبب لها الصداع لأنها لم تكن معتادة على الأجواء الصاخبة.
رفع خالد كفه ومسح وجهه بتوتر يريد للذهاب إليها لكنه متردد فوقعت عيناه على يده المضمدة بالشاش الأبيض جال عقله قبل ليلتين عندما جاء لمساعدتهم في تعليق أغصان الإضاءة في الحديقة مع العمال وقتها كان باسم مريضا طريح الفراش طوال الليل ولم يستطع أن يمنع نفسه من القدوم لرؤيتها فور علمه بوصولها إلى منزل عمها.
ابتسم على نفسه بغباء حالما تذكر عندما حمل غصن الإضاءة على كتفيه وصعد الدرج وبين الحين والآخر كان يقلب عينيه عليها ويستمع إلى صوت ضحكتها العفوية مع هالة هذا كان كفيلا لتشتيت عقله وإرتباك نبضه وفقد توازنه مما أدى إلى سقوطه من على الدرج فچرح يده لكنه لم يكن بالغ الخطۏرة كما إدعى ليتنعم بإهتمامها حتى اذ كانوا دقائق معدودة.
_ينفع اللي بتعمليه معايا دا
استدارت برأسها إلى الجانب نحو مصدر الصوت الرجولي لتجد خالد واقفا على بعد مسافة قصيرة منها واضعا يديه في جيوب بنطاله.
رفعت لميس رموشها ونظرت إليه بدهشة متسائلة دون أن تفهم قصدك ايه!!
_نسيتي اني مريض عندك يا دكتورة!
صمت خالد برهة يتأمل مظهرها إذ كان الهواء يحرك شعرها الذي تداعب خصلاته وجهها بنعومة فأعادته خلف أذنها بحركة عفوية وهي تنتظره يواصل حديثه فأغض بصره عن تلك المرأة الفاتنة وتابع بصوت أجش كنت مستني منك اهتمام اكتر من كدا بمرضاكي وتسألي عليا
تصنع خالد الدهشة وسألها بمزاح حرام عليكي بقي الچرح اللي بطول دراعي دا خدش بسيط
عقبت بصوت ناعم مملوء بالمرح الذي دغدغ حواسه شكلك انت ناسي انا دكتورة ايه ودي عيبة في حقك تقول انك مريض عندي وانا بعالج الاحصنة
_والاحصنة يعني الاصالة والعنفوان يعني مافيش احسن من كدا وانا راضي ومبسوط كمان
شعرت بنظرات عينيه الخضراوين التى تبتسم لها بدفء محبب يشبه نبرة صوته كما لو كان يحتضنها وهذا الشعور أربكها فقالت بسرعة برقة قبل أن تهم بالتحرك أو بالأحرى بالهروب طيب عن اذنك لازم ارجع عندهم
_لميس
نطقه
عند باسم
انحرف باسم بالسيارة وهو يدخل من بوابة كبيرة إلى الفناء للمنزل وصفها جانبا أمام المدخل الذى يعكس مدى الرقي والذوق الرفيع في تصميمه الإبداعي بينما توجد على الجانبين شلالات حائطية ويعتمد الماء في تصميمه على وجود أنبوب معلق بإستخدم عمودين خشبيين يتدفق الماء من الجانب السفلي للأنبوب
متابعة القراءة