رواية هنا وحاتم الفصل الثالث عشر والرابع عشر حصريه وجديده
المحتويات
حد والدتك مثلا ذمبها ايه تشوفك بتتحول لوحش قدامها ولاده مش ظلم في نظرك ذمبها ايه اختي تعيش ليله امبارح ولا ده مش ظلم في نظرك وانا انا زمبي ايه اعيش الي انا عيشاه بسبب انك زعلان من اخوك ولا ده مش ظلم في نظرك حسيت بالخزلان من الي حبتهم مصېبه دي يعني ليه مفكرتش ان ربنا اراد ينجيك من انك تعيش عمرك مخدوع لاكن انا بتكلم مع مين اصلا الي زيك مستحيل يحس بنعمه مستحيل يقول الحمد لله خليك زي مانت ضايقني زلني اكسرني طلع كل غضبك عليا المهم تكون مبسوط لان حاتم بيه مينفعش يزعل انما انا في داهيه
حاتم فتح عنيه بحرج وبعد عنها ببطأ وقال..انا اسف
حاتم بثقه..بامارت انك مراتي ولو حابه افكرك ده اولا وثانيا انا اول مره اعتذر لحد وده لاني اول مره احس ان فيه حد يستاهل اعتذرلو ثالثا بقى ومسك ايدها بقوه وقال پغضب.. ايدك الحلوه دي لو طولت تاني هكسرهالك لان بردو اول مره حد يعمل معايا كده فحمدي ربنا اني عدتهالك تمام
ساب ايدها وقال بجمود.. انا هدخل اخد دش وننزل البسي
هنا خاڤت بس حاولت تتماسك قالت..فيه منك امل يا حاتم بس محتاج صبر
حاتم قال باستهزاء وهو متجه للحمام..ابقي فكريني اكشف على عنيكي لان انتي الوحيده الي شايفه الامل ده
تحت سليم كان قاعد ومتعور في وشو وندى كانت بتحطلو تلج عليها وسليم كان بيتوجع
حاتم نزل مع هنا وهنا اتفاجأت بسليم ووشو الي متعور حاولين عنيه وباين انو واخد بوكس جامد بصت لحاتم بيأس لما اتاكدت من هدوؤ انو هو الي ضړبو
سليم پيتألم وبيطلب من ندى تخف ايدها وهنا قالت بحزن سلامتك ياسليم اققدر اعرف حصل ايه تاني
سليم پألم..اسألي البيه جوزك
سليم قعد على السفره الي كانت بتجهز وبيقول بلامبالاه كانو مش سامعو..العشا ايه يا ماما ھموت من الجوع
امال بصتلو بيأس ومردتش
هنا وقفت جمب اختها وقال بهمس ..حصل اييه
ندى همستلها.... حد من صحابنا الي حضرو الحفله صورها ونزل مقطع على النت سليم كان بيشوفو في دخول حاتم كلمه من هنا على كلمه من هنا مسكو في بعض وزي ماانتي شايفه
قاطعو حاتم وقال بسخريه..هتعمل ايه ممكن تديني خبر اهو اامن نفسي
حاتم بلا مبالاه من غير ما يبصلها..لو قلتلك لا هتصدقيني يعني
هنا قالت وبثقه..طبعا هصدقك ولو قلت انك مضربتوش هصدقك
حاتم بصلها باستغراب من ثقتها وقال..تمام انا منشرتش الفديو ولا اعرف الي صورو حتى
سليم قال يعني مين من مصلحتو يعمل كده غيرك و.. بس قاطعتو هنا لما قالت پحده ..ما خلاص يا سليم ما اخوك بيقول ملوش دعوه
سليم بضيق..وانتي بتصدقيه يا هنا دا كداب
حاتم بابتسامه مستفزه..الي خلاها بتصدقك انت مش هتصدقني انا
سليم رد بسرعه وقال..بس انا ما بكدبش
حاتم قام من مكانو واتوجه ناحية سليم پغضب ونظره مخيفه وقال..لا يا شيخ ما بتكدبش اممم معاك حق عمرك ما كدبت مكدبتش لما قولت انك متعرفهاش مكدبتش لما قولت انك شوفتها بالصدفه في البار وقف قصادو وقال پغضب اعمى.. مكدبتش لما كلمتك وكانت في حضنك وقلتلي انك لوحدك وكمل بزعيق وهو بيمسكو من قميصو ..متبقاش بتكدب لما تضحك على اخوك الوحيد وتطلع مع خطيبتو الي كام يوم وتبقى مراتو دانت الوحيد الي بعتلك صورها انت الوحيد الي امنتلك وكنت بحكيلك عن عشقي ليها قدرت تعمل معايا كده ازاي ما ترد مش كنت عايزني اسمعك اديني بسمعك سليم شاف الالم
متابعة القراءة