رواية عشق الحور الفصل الثالث الجزءالثالث بقلم أسيل زرافه حصريه وجديده
رواية عشق_الحور الفصل الثالث الجزءالثالث بقلم أسيل زرافه حصريه وجديده
طارق ولا كلمة زيادة...
تلك النظرات الڼارية في عيون طارق كانت كفيلة بإسكات هايدي....
بعد لحظات من الصمت... هدأ طارق و قال .... موجها كلامه لهايدي..
طارق يلا روحي شوفي البنت...
ذهبت من امامه بقلة حيلة... و تمتمت في سرها...
هايدي حسبي الله ونعم الوكيل فيك....
في مشفى البحيري كان مازن يجلس على احدى المقاعد واضعا رأسه بين كفيه....وهو يتذكر ما حدث... كيف فقدت زوجته وعيها...و كشفه عليها.. وفي الاخير اكتشف أن ملك مصاپة بسړطان المخ....عافانا الله واياكم لذا احضرها إلى المشفى على الفور.... غير آبه بندائات أهله.... استفاق من شروده على صوت زوجة عمه الباكي... والتي ما إن علمت بالأمر حتى اتت مسرعة للإطمئنان على ابنتها....
أردفت بصوت باكي...
وفاء بنتي... بنتي.. فين بنتي يا مازن
مازن بحزن شديد جوا في الأوضة...
دلفت وفاء لكي تطمأن على ابنتها....
لم يشأ مازن أن يخبر أهله عن مرض ملك حتى يتأكد منه و تصدر نتيجة التحاليل....
أما عن زياد فقد علم من حالة مازن التي لا تبشر بالخير أن هناك شيئا خطېرا أصاب أخته... لذا اكتفى بالصمت.. حتى يتبين الأمر....
في إسبانيا وفي شركة أيهم كان هذا الأخير في مكتبه يراجع بعض الأوراق لصفقات مهمة... حتى دخلت عليه تلك الفتاة قائلة بمرح...
أسيل أنا اجيت....
رد عليها أيهم ببرود...
أيهم أهلين فيكي...
اختفت ابتسامة أسيل عندما لاحظت بروده.. فقالت بحزن...
أسيل مالك يا أيهم في ايه
تنهد أيهم و قال بملل...
أيهم بفكر في حياتنا يا أسيل.. حياتنا يلي تشقلبت كده...
أخذت أسيل كرسيا.. ووضعته بجانب أيهم و جلست فيه قائلة باهتمام...
أسيل ازاي
تذكر أيهم أن صديقته أسيل لا تعرف شيئا عن الأحداث الأخيرة.. فأردف بنبرة ساخرة...
أيهم حضرتك يا ست أسيل عارفة أن طارق