رواية عشق_الحور الجزء الثالث بقلم أسيل_زرارقة الفصل الرابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عشق_الحور الجزء الثالث بقلم أسيل_زرارقة الفصل الرابع حصريه وجديده 
بعد أن قرا سليم هذه الرسالة جن جنونه... و بدأ يتخيل الافكار الغريبة و الشك دخل لقلبه....
فقال في نفسه....
سليم مين ده
بعث سليم للمجهول رسالة... محتواها من أنت
لكن من سوء الحظ ذلك المجهول قام بحظر سليم... ولم يجبه.... 
ڠضب سليم بشدة و خبط بيده بقوة على المكتب ... وصاح پغضب.....
سليم يا ابن الكلب.... أنا هوصلك.....
دخل صديقه ... معتز... إلى المكتب بسرعة...بعد أن سمع صوت صړاخ سليم الغاضب..... وما إن رآه هذا الأخير.. حتى أردف قائلا.... بجدية....
سليم معتز... أنا عايز أعرف معلومات عن حدا....
تساءل معتز بفضول....
معتز مين 
قص سليم على صديقه كل شيء... بداية من وصول الرسالة حتى حظره....
معتز متقلقش يا سليم...كام ساعة و المعلومات كلها تكون عندك.....
سليم يا ريت.....
في فيلا الشرقاوي... كانت نيار تنزل من على الدرج....لكن في لحظة واحدة و في لمح البصر... ومن دون سابق انذار... تدحرجت من على الدرج و اختل توازنها لتقع من على الأدراج.. لتصرخ بفزع بعد أن رأت دماء ابنها....
نيار ااااااااااااه..... ابنييييييي.....
في هذا الوقت كان الجميع في الصالة... لكنهم ركضوا جميعا بعد أن سمعوا صوت صړاخ نيار.... وتفاجأوا من المنظر.... أسرع أدهم اليها قائلا پبكاء و خوف...
أدهم ماما......
كانت نيار تصرخ و تبكي.....
كان الجميع في حالة قلق عليها..
ركض زين إليها.... وتفحصها... فأردف قائلا بجدية...
زين إياد... شيل نيار وديها على اوضتها...عقبال ما اجيب حاجاتي و أجي....
إياد تمام... تمام...
ليحملها إياد...ويتجه بها نحو غرفتها....و تبعه الجميع بقلق....
بعد لحظات جاء زين...وبدأ بفحصها.... وما هي الا دقائق.. حتى انتهى من فحصها..... أردف الجد قائلا... بقلق 
الجد هي كويسة يا ابني
تنهد زين براحة.... و قال...
زين هي كويسة... والبيبي بردو كويس...
زفر الجميع براحة.... 
اتجه إليها أدهم وهو يبكي....
أدهم ماما كويسة يا عمو زين
إنحنى زين لمستواه و أردف قائلا بحب أبوي....
زين اه... هي كويسة يا حبيبي....بس تعبانة شوي ولازم ترتاح....
أعطاها زين حقنة منومة لتدخل في نوم عميق....
في هذا الوقت كان سليم قد انتهى من عمله في الشركة... و استقل سيارته للعودة للمنزل 
في مكان آخر..... في فندق بالإسكندرية كان

تم نسخ الرابط