رواية عشق_الحور الجزء الثالث بقلم أسيل_زرارقة الفصل الرابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مالك يتحدث بالهاتف بجدية مع شخص ما....
مالكبجمود يعني ايه 
الطبيب بعملية في أمل أنها تفوق... بس مش كبير... لازم متبرع من الدرجة الأولى....
فكر مالك قليلا ثم اجاب قائلا....
مالك ينفع أني اتبرعلها أنا 
الطبيب إذا في تطابق... ممكن....
مالك تمام... أنا هاجي عندك بكره.... عشان اختبار التطابق...
الطبيب مستنيك...
مالك تمام... شكرا....
أغلق مالك الهاتف.. وهوى على الأريكة قائلا بحزن...
مالك يعني لما لقيتكو... اكتشف أني هخسركوا.... ليكمل بإصرار..... مش هسيبك ټموتي حتى لو كان التمن حياتي....
في إسبانيا كان أيهم قد ذهب مع أسيل و سيلين إلى مطعم بحري للترفيه عن أنفسهم....و ينسوا الهموم و المصائب التي حلت عليهم......
همست سيلين قائلة لأيهم بخبث...
سيلين الفرح امتا
أجابها أيهم بعدم فهم.....
أيهم فرح مين
سيلين بخبث فرحك أنت و أسيل....
تحولت ملامح وجه أيهم للبرود و أردف قائلا بجدية...
أيهم شيلي الأفكار الغريبة دي من دماغك... أسيل زي أختي وأنا مش هتجوز تاني....
أردفت سيلين بإبتسامة ماكرة...
سيلين هنشوف كلام مين هيطلع صح في الآخر....
اكتفى أيهم برمقها نظرة باردة... في حين أن أسيل كانت مشغولة بالحديث مع شخص بالهاتف....
نرجع لمصر في فيلا طارق الألفي.... كانت هايدي في غرفة ابنتها....شمس ....
أردفت الصغيرة بطفولة....
شمس مامي... هو ليه بابا وحث وحش اوي 
هايدي بإبتسامة متشغليش بالك يا حبيبتي... أصلا طبعو كده.....
أردفت شمس بإعتراض طفولي...
شمس بث أنا عايثة بابا يكون حلو...بس أنا عايزة بابا يكون حلو
زاد شعور هايدي بالذنب... واجابتها بإنكسار....
هايدي شمس... ده بابا... ولازم نحترمو مهما كان....
شمس بث هو ديما بيضربك... أنا مابحبوش....
زفرت هايدي بضيق... فعلى ما يبدو أن الفتاة عنيدة مثل والدتها..... ودعت أن تنتهي هذه المشكلة على خير....
في مشفى البحيري كان مازن ينظر إلى نتيجة تحاليل ملك بإنهيار... فما كان يخشاه قد حدث بالفعل....
مازن بأسى يعني لما لحقنا نفرح... يصير كده....
يتبع

تم نسخ الرابط