رواية عشق_الحور بقلم أسيل_زرارقة الفصل الثامن حصريه وجديده
من استمع لكل شيء.... وما كانت سوى هايدي التي عزمت على وضع حد لكل خططه....
اسرعت لغرفتها و اخذت هاتفها واتصلت على شخص ما...
هايدي بجدية أنا عايزة اشوفك ضروري...
..... تمام... ساعة وهكون عندك....
هايدي مستنياك....
انهت المكالمات و استلقت على السرير...وشردت تفكر في حياتها....
في فيلا البحيري كان الجميع قد علم بمرض ملك...وقد اجتمعوا سويا من اجل ايجاد حل... فقد صدرت نتائج التحاليل...ولا يوجد تطابق مع أحد...
أردفت وفاء پبكاء....
وفاء هنعمل ايه دلوقتي هنسيب بنتي
تدخلت مها قائلة بحنان وهي تربت على كتفها....
مها لا يا وفاء...متقوليش كده... إن شاء الله ملك هتكون كويسة....
مازنبحزن و اعتراض بس يا ماما...مفيش ولا تطابق...
ثم صمت كانه تذكر شيئا ما....
مازنبتذكر نيار....
نظر إليه الجميع..وقد استوعبوا قصده...
مازن يمكن أنو تكون نيار متطابقة معا ملك....
اجابه هشام بإعتراض
مازنبحزن معك حق...
في هذه اللحظة دخلت نيار معا سليم...بعد أن اتصلت بها والدتها وطلبت منها القدوم...
سليمبإحترام السلام عليكم...
رد عليه الجميع....وعليكم السلام
صاحت نيار قائلة بمرح...فهي لم تعلم بعد بمرض ملك...
نيار مالكم يا جماعة قاعدين كده
اخفض الجميع رؤوسهم في حزن فشعرت نيار بالقلق وصاحت بإرتباك....
نياربقلق حصل ايه
اجابها سيف بحزن....
سيف ملك...
نيار بقلق مالها ملك
أدهمبحزن مريضة...
أردفت نيار پصدمة...
نيار ايه فينها دلوقتي
مازنبأسى محجوزة بالمشفى
في الفندق الذي يقيم به مالك...كان الأصدقاء قد وصلوا و التقوا به...
سيلين بقلق في ايه يا مالك ليه ذبلان كده
شرح مالك لأصدقائه ما يحدث معه....
أردفت أسيل قائلة بحزن و تعاطف...
أسيل بحزن ربنا يقومها بالسلامة...
مالكبحزن وهم إن شاء الله ....