رواية عشق_الحور بقلم أسيل_زرارقة الفصل العاشر حصريه وجديده
رواية عشق_الحور بقلم أسيل_زرارقة
الفصل العاشر حصريه وجديده
بعد مرور 5 أيام..في منزل مالك.. تساءل سامر بفضول...
سامر انتا ناوي على ايه يا مالك
سيلين اليوم عملية أختك...صح
اجابهما مالك بحزن...
مالك أيوه...
أسيل بتساؤل وطلعت نتيجة التحاليل ولا لسه
مالك بحزن لا .. لسا ما طلعت...
أيهمبحزن و تعاطف متقلقش يا مالك...الخير فيما اختاره الله....
مالك عارف...
قطع حديثهم صوت رنين هاتف مالك....
مالك أيوه يا دكتور....
اجابه الطبيب بسعادة...
الطبيب في تطابق تام..بينك و بين المدام ملك يا مالك بيه...
تهلهلت اسارير مالك... وصاح قائلا بسعادة...
مالك بجد
الطبيب بإبتسامة عملية أيوه..بجد... يا ريت تيجي بسرعة عشان معاد العملية قرب....
قفز مالك من مكانه وسط استغراب ودهشة اصدقائه من تغيره المفاجئ...حيث أردف قائلا بسعادة...
مالك تمام يا دكتور...ساعة بالكتير وتلاقيني عندك...
اغلق هاتفه ونمر نحو أصدقائه وأردف بسعادة ولهفة....
مالك النتيجة ايجابية... وانا هروح دلوقتي للمشفى عشان اتبرع لأختي.....
سعد الجميع لهذا الخبر ...حيث صاح أيهم بسعادة...
ايهم ربنا يقومها بالسلامة ان شاء الله....
مالكبدعاء آمين يا رب العالمين....
في المشفى...كان الجميع حاضرا هناك....فقد أصر الجد نشأت على الحضور...بعد أن عرف بمرض ملك...لأنهم أصبحوا كعائلة واحدة...
أردف عادل بمواساة...
عادل متقلقش يا ممدوح..... هتكون كويسة إن شاء الله....
اجابه ممدوح بضعف....
ممدوح امين.....
في الجهة الأخرى من المشفى...كانت نيار مع مازن تحاول طمأنته....
نيار بحزن مازن... حالتك دي مش هتعجب ملك...لازم تكون أقوى من كده.....
اڼفجر مازن بالبكاء مثل الطفل الصغير وأردف باڼهيار....
مازن مفيش أمل يا نيار....
سيف بعتاب متقولش كده... أكيد في حل.....
حسمت نيار امرها ونهضت قائلة بحزم....
نيار خلاص... أنا هتبرعلها....
نظر إليها اخوتها بتفاجأ....
مازنپصدمة نيار... أنتي بتقولي ايه
نيار بثقة زي ما سمعت.....
اتجهت نيار نحو الطبيب الذي كان يقف مع الآخرين و قالت بثبات....
نيار يا دكتور أنها هتبرعلها....
نظر إليها الجميع بذهول...وصاح سليم پغضب...
سليم أنتي بتخرفي ايه
نيارپخوف أنا مصممة على قراري ده....مش هسيب بنت عمي ټموت....
تدخل الطبيب قائلا بإعتراض....
الطبيب بس يا مدام نيار... أنك تتبرعيلها يعني أنك هتجهضي الجنين...عشان ميكونش في خطړ عليكي.....
اجابته نيار و مصممة على قرارها.....
نيار ميهمنيش.... الطفل يتعوض... أما ملك مش هتتعوض.....
سليمبرجاء نيار....
اجابته نيار بتوسل....
نيار سليم...عشان خاطري.... ملك هي اكتر من أختي.... وكلنا مش هنتسحمل أننا نخسرها...لو سمحت بلاش مشاكل....
نظر إليها الجميع بإمتنان...وفخر...... وحزن......
سليم بإستسلام اعملي الي يريحك.... مش هجبرك على حاجة....
الطبيب بعملية أنتي متأكدة
نيار أيوه....
الطبيب تمام... تعالي معي عشان نبلش بالإجراءات...
كادت نيار أن تذهب معه...لكن تدخل صوت رجولي قائل بصرامة.....و حدة....
مالك مفيش حد هيتبرع لملك غيري......
مالك بحدة محدش هيتبرع لأختي غيري.....
الټفت الجميع لمصدر الصوت...فوجدوا مجموعة من الشباب و البنات...وكان مالك يقف في وسطهم....
مالك بمكر بجد لعبة حلوة اوي يا مدام زينب.....
ذهل الجميع لوقاحة هذا الشاب.... و كيف يعرف زينب...
أردف محمد قائلا بشك...
محمد أنت مين
تدخلت سيلين قائلة بثبات....
سيلين بعدين...بعدين هتعرفوا كلشي...ثم اكملت موجهة حديثها لمالك....
سيلين يلا يا مالك...روح ... بالتوفيق.....
اكتفى مالك بإبتسامة بسيطة....
تدخل الطبيب قائلا بإعتراض....
الطبيب