رواية بنوتي البارت السادس بقلم سلمي أسامه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ايه 
تنحنح بحرج وهو يغض بصره عنها ليقول تعالي الحمام معايا نشطفها ونغيرلها الاول بس 
..لا انا بكسف 
..يلا يا معاذ دا وقته 
........في مكان اخر 
..كانت تجلس ريانه علي السرير لم تتحرك ولم تتكلم تجلس صامته شارده فقط لقد اصابت بالصدمه من عدم وجود ابنتها واختطافها وفشلت في ايجادها فأصابت بالصدمه الدماغيه لفتره 
..مش حتاكلي يا ريانه 
صمت 
..يابنتي حرام عاليكي كلي اي حاجه بس 
..صمت .
..عشان خاطري كلي اي حاجه 
..لتبعد رأسها عن الطعام لتتنهد والدتها بقله حيله 
وهي تقول 
..ربنا يشفيكي ويردلك بنتك يا بنتي 
.............عند سيف 
غير سيف لملك والبسها ملابس جديده وكانت تجلس علي رجليه
..حنعمل معاكي ايه بس 
ضحكت بطفوله وهي تضع يدها علي وجهه وتضحك ليقول معاذ 
..انت حتسميها ايه 
..حسميها رؤيه 
..رؤيه ايه الاسم الغريب دا 
..مش غريب ولا حاجه دا اسم امي 
..اه معلش نسيت 
هز رأسه ونظر اليها وهو يبتسم ويراها تنام علي صدره بهدوء 
.......................بعد مرور ١٨ سنه 
..انتي رايحه فين يارؤيه 
..رايحه المدرسه 
..بالشكل دا 
..يا سيفو يا حبيبي انا كبرت فيها ايه اما احط شويه ميكاب 
..روحي اغسلي وشك من الارف دا 
..ليه بس 
..يا تروحي تغسلي وشك يا اما مافيش مدرسه 
..لا وعلي ايه حغسل وشي 
..اغسلي وشك وحصليني علي العربيه 
..تمام 
بعد دقائق استقلت رؤيه السياره وهي تقول 
..ارتحت اديني بقيت زي عم برعي 
..انا بخاف عاليكي يا رؤيه 
..انت بتخنقني يا سيف 
نفخ پغضب وهو ينطلق بالسياره نحو المدرسه وبعد نصف ساعه كان يقف امام المدرسه لتنزل وترزع الباب بقوه ليراقبها سيف ليراها تقف وتسلم وتقبل اصدقائها من وجنتيهم وتأتي عند صديقها وترتفع اليه وتقبله من وجنتيه 
..ليضغط علي المقود پغضب وينزل ويهبد الباب ويذهب الي رؤيه وووو
رأيكم 
بنوتي

تم نسخ الرابط