رواية زوجتي من الريف الفصل الاول بقلم رنا ياسر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

موقع أيام نيوز

طلب وياريت توافق
مؤيد بإستغراب
_ اتفضل حضرتك قول طلبك ولو لقيته مناسب اكيد مش هتأخر عن الخدمه
ماهر بحزن
انا بنتي مريضه نفسيا ومتدمره جدا وجيبتلها اكتر من دكتور نفساني بس طفشتهم كلهم ومقدروش يعالجوها انا بجيبهم البيت علشان هي مش بترضي تروح عند دكاتره 
وسألت ناس كتير وقالولي انك دكتور كبير جدا وفي ناس كتير خفت علي ايدك بتمني انك توافق تعالج بنتي ومتطفش زي الباقي
مؤيد بإبتسامه
_ شكرا لحضرتك 
اولا انا لما بوافق اعالج اي حاله عمري ما بسيبها لاني من الاول وافقت عليها فمتقلقش مش هطفش بس عايز اعرف نوع الحاله اللي معايه ياريت تكلمني عن حالتها بإختصار
بدأ ماهر يقص علي مؤيد حالة ابنته مرام بإخصار
ماهر بحزن
هو ده اللي حصل ومن ساعتها وهي بتكلم حد ولا بتكلمني انا أساسا وعلي طول بتكلم نفسها وكل يوم تجيلها حاله وتفضل تكسر كل حاجه حواليها ده غير أنها حاولت ټنتحر كتير ولو شافت اي حاجه في التلفزيون اتنين بيحبو بعض أو أي حاجه من ديه ممكن تكسر التلفزيون وبتقلب الدنيا علي الاخر ورافضه تنزل جامعتها هي في اخر سنه كليه بس طبعا مكملتش من ساعة اللي حصل 
وكل دكتور ييجي يعمل معاها كل حاجه ويحاول يعالجها وبردو مش بيكمل هو يوم ويعتذرلي أنه مش هيكمل مش هيقدر علي حالتها وانا بجد مش عارف اعمل ايه معاها 
بس انا عايز حضرتك تيجي الفيلا عندنا وتقعد تعالجها هناك لان هيا مش بتروح اي حته مبتطلعش من غرفتها اصلا
مؤيد بتفكير
طيب حضرتك ممكن نمرتك وهتصل بيك بليل اوعدك هفكر اقدر افضالها وكده علشان حضرتك بتقول اني هاجي الفيلا عندك
اسرع ماهر وأعطاه نمرة هاتفه قائلا
_ اتمني أن حضرتك توافق ارجوك فكر كويس وانا هديك اللي انت عايزه
مؤيد بنظرات ضيق
_ حضرتك انا مش بتهمني الفلوس انا بيجيلي هنا ناس وبيبقو غلابه ومش باخد منهم فلوس علي جلسات العلاج انا بعمل كده لاني بحب عملي بس
ماهر بإعتذار
_انا اسف يا دكتور متتضايقش انا بس زعلان جدا علي بنتي ومستعد اعمل اي حاجه عشانها انا مليش غيرها في الدنيا
مؤيد بتفهم
ربنا يخليهالك ويشفيها وانا هظبط اموري وهكلمك إن شاء الله اوعدك بجد
ماهر بنظرات امتنان
_ شكرا بجد يا دكتور عن اذنك اسف لو عطلتك
مؤيد بإبتسامه 
_لا مفيش تعطيل ولا حاجه اتفضل
رجع مؤيد البيت كانت فاطمه أعدت الطعام ووضعته علي السفره 
كان الجميع جالسون حتي فارس ولكنه كان غاضب وحزين
فاطمه بإبتسامه
يلا يا حبيبي بسرعه لسه حطين الاكل حالا تعالي كل يلا
مؤيد 
حاضر يا ماما هاجي دلوقتي
جلس مؤيد علي أحد الكراسي
مؤيد بإبتسامه
_ازيك يا بابا ازيك يا ماما عاملين ايه
فاطمه والشناوي
_ الحمدلله يا حبيبي
نظر لفارس فوجد نظراته حزينه ولا يتكلم ولا يمازحه كما يفعل
مؤيد بإستغراب
_ مالك يا فارس في شكلك مضايق
فارس بضيق
_ مفيش
حاجه يا مؤيد اسكت دلوقتي
مؤيد بمزاح
_ اسكت ماشي انا اللي بسأل عليك انا غلطان
لم يرد عليه فارس فعلم أن هناك أمر بينه وبين والدهم
سرح مؤيد كثيرا يفكر في كلام ماهر
فاطمه 
مؤيد مؤيد مش بتاكل ليه في ايه
مؤيد بإبتسامه
لا لا مفيش يا ماما سرحت شويه
فاطمه بشده
_ عشان انا بقولك بقالي قد ايه سيبك من الشغل ده كل يوم حاله نفسيه تجيلك انت اللي نفسيتك هتتعب مينفعش كده
مؤيد بضحك 
_ والله يا ماما مفيش حاجه مضايقاني انا بس بفكر في حاجه انا اصلا بفصل بين حياتي وشغلي مش بيأثر عليا خالص
فاطمه پغضب
_ براحتك يا مؤيد
انتهت الحلقه 
يتبع

تم نسخ الرابط