رواية زوجتي من الريف الفصل الثاني بقلم رنا ياسر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ماشي يا فارس ياريت تبقي جاهز علي الساعه سته علشان ننزل
فارس بحزن يحاول أن يخفيه
_ حاضر يا بابا عن اذنك علشان هروح اكلم صاحبي أقوله اني مش جاي الشغل النهارده
الشناوي بإيجاب
_ ماشي يا فارس ربنا يوفقك يا ابني
خرج فارس من الغرفه وذهب الي مكتبه وهو حزين جدا كان يشعر أنه انهار نهائيا
جلس فارس علي مكتبه وظل يخبط علي المكتب بقوه وهو يهتف بعصبيه
_ لييييييه كل ده ليه انا عملت ايه في حياتي علشان اتجوز واحده جاهله مبتفهمش اوف
فارس لنفسه بصوت مبحوح
_ ماشي صدقوني لخليها تطلب الطلاق من اللي هعمله فيها.
عند فرحه في الريف
رجعت فرحه بعد وقت طويل عند العم مجدي كان مرهقه قليلا ولكنها ذهبت لتساعد والدتها بالمطبخ
فرحه وهي تحتضن والدتها من الخلف
_ بتعملي ايه يا ست الكل
سعاد بإبتسامه
_ فرحه انت رجعتي خلاص 
فاضل اعمل الرز بس واكون خلصت الاكل
فرحه 
_ خلاص يا امي اطلعي انت وانا هعمله
سعاد بإعتراض
_ لا مش هطلع روحي انت ارتاحي شويه لحد ما احط الاكل انت بتتعبي اوي مع عم مجدي كفايه عليك
فرحه وهي تجذبها من يدها وتخرجها من المطبخ بهدوء
_ انا قولت هعمله خلاص يا امي كفايه عليك انت
سعاد وهي تدعو لها
_ ربنا يحفظك يا حبيبتي ويباركلي فيك يا قلبي
فرحه بسعاده
_ حبيبتي يا امي يارب
أعدت فرحه الأرز وانتهت من طهيه ووضعته علي الصينيه هو باقي الطعام
فرحه بصوت عالي
_ يلا يا جماااعه الاكل جهز بسرعه تعالو
جاءت سعاد وفريد ايضا ومحمود اخوها 
وجلسوا ليتناولوا الغداء
محمود بمزاح 
_ ايه يا بت انت مش هتبطلي صوتك ده
فرحه بضحك 
_ مالو صوتي مش بنده عليكم علشان تسمعوني وتيجو قبل ما الاكل يبرد
محمود بمشاكسه
بس صوتك عامل زي الجرس ايه ده
فرحه 
_ بجد والله تصدق انا غلطانه بعد كده هنده عليكم بصوت منخفض وانت اول واحد مش هتسمع عارف ليه لأنك علي طول قافل باب اوضتك
محمود بضحك
ماشي ماشي عادي بس وطي انت صوتك بس
فريد بإبتسامه
_ ربنا يخليكو لبعض يا ولاد
فرحه ومحمود
_ ويخليك لينا انت وامي يارب
فريد بإبتسامه
_ اه صحيح يا فرحه عمك وابنه فارس جايين النهارده بليل علشان يتقدمولك ويخطبوكي
فرحه بسعاده ولكنها اخفتها لأنها كانت معجبه بفارس وتحبه
_ عمو الشناوي وسي فارس جايين النهارده بجد
فريد بإبتسامه
_ اه يا فرحه معلشي قولتلك متأخر بس كنت مشغول والصبح لقيتك رايحه لعم مجدي فمعرفتش اكلمك فجهزي نفسك بقا
فرحه 
_ حاضر يا بابا
كانت فرحه تشعر بسعادة غامرة لأنها كانت تعتقد أن فارس يحبها مثلما تحبه هي وقد اتي ليطلب يدها للزواج 
كانت تشعر أنها كالفراشه التي تطير بفرحه حول الازهار 
كانت تشعر بأنها اميره جاء الأمير ليتزوجها 
كانت تشعر بأنها ستفقد عقلها من الفرحه
انتهت من تناول الطعام وحملت الاطباق وقامت بغسلها وذهبت الي غرفتها وهي سعيده
فرحه لنفسها وهي تنظر لسقف الغرفه
_ انا بجد مش مصدقه نفسي سي فارس جاي يخطبني النهارده انا ھموت من الفرحه ده طلع بيحبني زي ما بحبه يا احلي حاجه في حياتي بجد انا فرحانه اوي يارب
وقامت بسرعه لتختار ما سترتديه عندما يأتي فارس أحلامها كما كانت تعتقد 
لم تكن تعلم ما ينتظرها من حزن هذه المسكينه الرقيقه التي لا تفعل أي شيء إلا لإسعاد من حولها
في عياده الدكتور النفسي مؤيد الشناوي
كان يجلس في مكتبه يفكر هل سيستطيع أن يذهب الي والد هذه الفتاه المريضه ويعالجها هناك ولكن عقله وقلبه وافقوا على ذلك لأنه طيب القلب ويحب مساعده الناس ولا يستطيع أن ينسي نظره الرجاء في عيني
تم نسخ الرابط