رواية هاله والادهم الفصل الثاني بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بئر ذركرياته بلكزة من عكازها
لا يا ستي مش عاوزها البت دي
أردف محمود عبارته و هو يتحاشى النظر لجدته التي حملت بين يدها مجموع من الصور 
لإحداهن لكزته جدته في كتفه و قالت بنبرة غاضبة
ليه بقى يا إن شاء الله مالها دي كمان طويلة ولا قصيرة 
بلع لقيماته بهدوء و هو يخبرها بجدية
دي بتعامل الطبال على إنه جوزها يعني اد الصور فوق سطح المنضدة الزجاجي و قالت بعصبية
دي عاشر عروسة تطلع فيها البدع أنت إيه حكايتك بالظبط يا واد أنت !
رد محمود بهدوئه المعتاد 
و الله يا ستي ما عارف أنا حكايتي إيه بس مصر كلها عارفة عادي
ختم حديثه قائلا
بصي عشان أنت مبتحبيش اللف و الدوارن و أنا نفس الحكاية أنا مش هتجوز غير اللي بحبها و أول حرف من اسمها هالة عجبك و لا لا  
لو مش عجبك هادخل اخد هدومي و امشي
ردت الجدة بجمود و هي تشير بيدها قائلة
مع الف سلامة و الباب يفوت جمل مش محمود !!
ابتسم محمود و قال
كنت واثق يا ستي إنك هترضي
ردت الجدة قائلة بنبرة مغتاظة
لسه عاوز تتجوزها بعد ما أبوها مسح بكرامتك الارض و قال ابن عمها يصونها و الغريب يبهدلها 
رد محمود قائلا
يا ستي الكلام دا من عشر سنين ايام ما ابوها كان اللي يرحمه لسه عايش لكن إبراهيم اخوها صاحبي و عارف إن لسه بحبها و متجوزتش لحد دلوقت عشان 
و كرامتك يا محمود  
مالها يا ستي كرامتي و بعدين هما رفضوا مرة 
الله ينور عليك يعني رفضوا نخلي عندنا د م بقى و نسكت و لا نبقى من باردين و نروح نقولهم جوزونا بنتكم 
رد محمود قائلا 
نبقى باردين و نروح نقولهم جوزوني بنتكم أنا بس يا ستي اللي هتجوزها محدش معايا
يتبع

تم نسخ الرابط