رواية هاله والادهم الفصل الثالث بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اعرف منين بس يا ستي أنا قلت اساعدك
وضع قدح القهوة و قال بهدوء
سيبك من كل دا و قولي لي عملتي إيه مع أبويا و امي  
عملت إيه في إيه مش فاهمة  
مش قلت لك تقولي لهم إن عاوز اتجوز هالة 
شاحت الجدة بوجهها بعيدا عنه ثم عادت ببصرها و قالت 
هو أنت مافيش عندك د م و لا كر امة تتجوز واحدة متجوزة قبل كدا ليه  
يا ستي أنا بحبها و كنت مانع نفسي طول السنين اللي فاتت دي عن الجواز عشانها و هي دلوقتي اطلقت خلاص يبقى ليه متجوزهاش !
ردت الجدة بضيق من حفيدها و قالت 
يا واد دي مبتخلفش هتعمل بيها إيه دي 
رد محمود و قال بحب و رضا
أنا عارف و راضي و مش عاوز غيرها يا ستي من الدنيا ليه مش عاوزين تعملوا لي اللي أنا نفسي في يا ستي دا أنا لو طلبتوا مني نور عينا ها حطوا على طبق من دهب و اقولكم اتفضلوا و أنا بطلب منكم تيجوا معايا نطلبها تقولوا لا !
ردت الجدة بعصبية مؤيدة قرار والديه 
أنا مليش دعوة بيك يا خويا أنا لو رحت معاك أبوك هايزعل و أمك هتقول بتقوي على الغلط
سألها محمود بنبرة ذاهلة قائلة
غلط غلط إيه يا ستي اللي بتقولي عليه دا ! بقى لما اتجوز اللي بحبها تقولي غلط !
ردت الجدة بعصبية محاولة الهروب من الإجابة قائلة
معرفش بقى المهم أنا لا رايحة و لا جاية معاك في حتة و لو عاوز تتجوزها أنت حر بس ابوك و امك مش راضين عن الجوازة دي و أنا كمان و ابقى دور لك ع أي مكان تاني غير هنا تتجوزها في
في منزل حمزة كان الشړ و الڠضب يتطاير من عينه يتذكر ما فعله معه إبراهيم طيلة هذه المدة و يعض على أنامله من الغيظ جلست وداد جواره و قالت
رجعها يا حمزة و طلقني لو دا هايرضي هالة
رد حمزة بعصبية مفرطة قائلا
أنت بتفهمي عربي و لالا. بقلك مش عاوزة أصلا ترجعي لي و دي كانت الطلقة التالتة و عدينا خلاص شهور العدة
رد بقتراح قائلة 
طب ما تشوف محلل و ارج...
ضړب بيده على صدغه و قال بصوت جهوري 
قومي من جنبي بدل ما اطلع كل جناني عليكي محلل إيه وزفت إيه ! 
وقفت عن الأريكة و هي تستمع لعتاب و يضرب جبهته بغيظ شديد 
غبي غبي كان لازم افهم الاعيبه إيه اللي أنا عملته في نفسي دا
بعد مرور يومان
طب و لما أهلك مش موافقين
تم نسخ الرابط