الفاتنة الصغيرة الفصل من ٩ الي ١٠ للكاتبة سمسمة سيد

موقع أيام نيوز

speech Fahi my wife and there is a simple difference between us and I try to land it in all ways you teach girls is not easy to land
لا تصدق حديثها فاهي زوجتي ويوجد بيننا خلاف بسيط واحاول ان ارضيها بجميع الطرق انت تعلم الفتيات ليس من السهل ارضائهم
انهي جملته الاخيره وهو يبتسم وهمس الي رحيل قائلا لو سمعت صوتك تاني هتزعلي
فاابتسم الظابط قائلا 
Yes I know that luck is good for you
نعم انا اعلم ذلك حظا سعيد لك 
ومن ثم تركهم ورحل حاولت رحيل الابتعاد عنه ولكن كان ممسكا بها بقوه حتي خرجوا من المطار واجبرها علي الصعود بسيارته وانطلق بها لااحد المنازل
في منزل عتاب سمعت صوت طرقات الباب فاطلبت من حنان ان تقوم بفتح الباب وان تري من الزائر وتخبرها فاامتثلت حنان لاامرها وقامت بفتح الباب 
حنان اؤمر يابيه 
عاصم عايز اشوف الانسه عتاب
حنان اتفضل يابيه استناها جوا وانا هدخل ابلغها بس اسم حضرتك ايه !
عاصم بإبتسامه قوليلها عاصم
دلفت حنان واخبرت عتاب فاانزعجت عتاب وامرت حنان بالخروج لتغير ثيابها ومن ثم اتجهت للخارج بملامح تبدو عليها الضيق الشديد
عتاب وهي تجلس امامه اؤمر
عاصم اختفيتي فين ياعتاب وسيبتينا !
عتاب حاجه متخصش اي حد تخصني انا وبس
عاصم بعصبيه يعني ايه انتي متعرفيش اني بحبك ولابتستهبلي !
عتاب وهي تقف پغضب الزم حدودك يابن االاسيوطي ونقي كلماتك وانت واحد زيك زي الزباله صاحبك معندوش لاقلب ولاضمير ولايمكن اصدقك
عاصم وهو يقف بعصبيه ويتجه منها قائلا بهمس هتندمي ياعتاب صدقيني والايام بينا هتثبتلك اني مش زيه
خرج عاصم صاڤعا الباب بقوه خلفه فاجلست عتاب علي المقعد القريب منها واخذت تبكي انا اسفه ياعاصم بس انت لسه متعرفش خطوره صاحبك ده انت فاكر انه زباله عشان اتجوزني يومين وطلقني بس لا انت متعرفش اي حاجه عن تجارته المشبوهه ولاانو بيستغل منصبه غلط بس لحد دلوقتي محدش هيعرف السر اللي قاسم خاېف مني عشانه وفي الوقت المناسب الكل هيعرف
في احدي المنازل في نيويورك دلقوا الي داخل ذلك المنزل الراقي وماان دلفوا من باب المنزل حتي دفعها آدم لتجلس بقوه علي احد المقاعد
رحيل بۏجع محدش قالك قبل كدا انك غبي
آدم بضيق لمي لسانك يارحيل احسلك
رحيل بصوت عالي وهي تقف مشيني من هنا انا مش هقعد هنا
آدم صوتك يوطي وانتي بتتكلمي معايا ومش هتروحي في حته فابلاش تتعبي نفسك
رحيل وانت مين اصلا عشان تتحكم في مرواحي اروح فين اجي منين اموت حتي انت مالك !
اقترب منها آدم بخطوات سريعه فااخذت رحيل تتراجع للخلف حتي تعثرت قدمها وجلست علي احد المقاعد وهي تنظر إليه پخوف فاوضع يده محاصرا لها وهو ينظر بعيناها قائلا لا ليا انتي تهميني يارحيل وتهميني اووي كمان ولما اختفيتي
تم نسخ الرابط