الفاتنة الصغيرة الفصل من ٢٣ الي ٢٤ للكاتبة سمسمة سيد

موقع أيام نيوز

انت مبتحبنيش ولاعمرك حبتني .........اتمت جملتها واڼهارت في نوبة بكاء مريره
آدم محاولا تهدئتها اهدي ارجوكي عشان خاطر ربنا اهدي انا مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحيني بس متبعديش عني
ابتسمت بسخريه مردفه طبعا مش عاوزني ابعد لانك لسه مكملتش بقيت اڼتقامك عمري ماشوفت واحد زيك مش بني آدم ولاعنده ريحة الرجوله حتي
صفعها بقوه علي وجهها قائلا بتحذير اتخطيتي حدودك يارحيل ولحد كدا انا مسمحلكيش
وضعت يدها علي وجنتها ونظرت إليه بدموع ومن ثم امسكت بقميصه مردفه باانهيار وعصبيه شديده انا بكرهك بكرررهك طلقني طلقني عمري ماهسامحك انت احقر بني آدم انا شوفته في حياتي وبلعن اللحظه اللي عرفتك فيها
اتمت جملتها ومن ثم ارتخي جسدها علي الفراش فاقده للوعي وكانت اخر ماافصحت عنه هو كرهها الشديد لاآدم
انفزع آدم عندما وجدها تفقد الوعي ومن ثم ضغط بسرعه علي الزر المتواجد بجانب الفراش فااتت الممرضه علي الفور وعندما وجدت رحيل لاتستجيب ذهبت بسرعه واستدعت الطبيب وقام بفحصها واعطائها حقنه مهدئه للاعصاب واخبرهم انه اڼهيار عصبي وحذرهم من عدم تعرضها لااي صډمه او توتر اخر
في منزل الحاج محمد ارتدت صفاء ثيابها وهمت بالمغادره للذهاب الي احدي الاماكن وبعد مرور نصف ساعة وصلت الي احدي الاماكن المهجوره وجلست علي احدي المقاعد القديمه فااقترب منها احدي الرجال ببعض الخۏف خير ياهانم ايه اللي جاب حضرتك هنا
صفاء انا مش طلبت منك تجبلي معلومات عن هبه وعن الشخص اللي اخدها ولامحصلش !
ابتلع ذلك الشخص ريقه بصعوبه ومن ثم اردف قائلا والله ياصفاء هانم احنا بنعمل كل اللي في جهدنا عشان نعرف بس من الواضح انو شخص واصل اووي ومحدش قادر يكشفه
اخذت تفكر قليلا ومن ثم صاحت بصوتا عالي 24ساعه وتبقي كل المعلومات عندي مقدرتش تجيبها تجبلي بنتها ولو مقدرتش احسلك تختفي عشان ھقتلك فاااهم
اشار الرجل برأسه ومن ثم اتجه للخارج اما هي فاالتقطت هاتفها وقامت بااجراء احدي المكالمات
خرج الجميع لخارج الغرفه وصدمة عبير عندما وجدت !!!!!!!!!
يتبع

تم نسخ الرابط