رواية حبيبتي_البريئة الفصل الثاني بقلم_سديم حصريه وجديده
المحتويات
..
سارة اااالله لك هاد يزن .. ماشاءالله ع هالجاذبية .. شو راكز
رهف جمدت بأرضا وقت شافته وتسارعت نبضات قلبا ...
سارة شوووو رهوف وين صىرتي احم احم ..ههههه شكلو اخدلك عقلك انتي كمان يا ام كبرياء عظيم ... الوووو ... نحن هناا
رهف لك ما اخدلي عقلي ولا شي يا حوبة بس في شي غريب ...
هديل وسارة ههههههه واضح
رهف سكتي انتي وهيه انا رايحه اشرب مي ..
سارة يا حرام رح يغمى عليها شكلا طمست وماحدا سما عليها ..
انظم يزن لطاولة الي قاعد عليها عمار ..
بعد فترة نزلو العرسان ليرقصو ع موسيقى هادية ...
كل واحد اخد شريكه وصارو يرقصو ..
سارة رهف تعالي نرقص معن ..
رهف وهيه متفاجئة شو عم يطق عقلك ... مستحيل كيف بدي ارقص قدام العالم بخجل ...
سارة عم تحكي وكأنه عندك عشر اخوة بس راح خجلك بترقصي بعرس واحد منن هو مافي غير هالاخ يلا تعالي ...
سحبت سارة رهف عالساحه وصارو يرقصو سوا ...كانت تتمايل بهدوء وكل ثقة وشعرا يتمايل معاها .. وهيه مبتسمه وفرحانه لاخوها ..
هيه الوحيدة الي قدرت تلفت انتباه يزن من بين كل البنات الموجودين سلبت عقله بجمالا ... طبعا هو كان من تأثير عيونها لسا مو متعافي ..
تنهد عمار لما شافا وصار يحكي بدون ما يوعى ع حاله بكل حالاتك بتجنني وانتي هادية وانتي جانه وانتي معصبة بكل الاوقات بتسحريني بجمالك وبدك ياني انظرلك متل اخت الله يسامحك ... بس انك تتمايلي قدامي بهالطريقة لا هيك كثير ..
نتبه يزن لطريقة كلامه وشاف عيونه الي كانت عم تراقب رهف حس بضيق من كلامه ....
يزن بقلبه شو فيه هاد .. حاسس كلامه عم يغرز متل السكاكين بقلبي شو دخلني انا يحكي الي بدو ياه ... معقول كون حبيتا بهالسرعه لا مستحيل بجوز مجرد اعجاب .. ماشاءالله عنها فاتنه وانا مو حجر ...
عمار انا رح قوم جرب حظي ...
بيطلع فيه يزن بأستغراب بشوفه رايح بأتجاه رهف وبمدلا ايده لتشاركه برقصا ...
بتطلع فيه رهف بغيظ وما بتحب تحرجه قدام العالم بتمسك ايده وبتصير ترقص معه ...
رهف بتحكي من بين سنانا انت شو عم تعمل حابب اقطع علاقتي فيك نهائيا ..
عمار مو قلتيلي انتي اختي وانا حبيت ارقص مع اختي وين المشكلة ...
بينزعج يزن لما بشوفا بين ايديه وقريب منا لهدرجة ... بس ما بيقدر يعمل شي.. بحاول يكتم غيرته من عمار وبحافظ ع هدوئه .. بس عيونه كانت رافضه انها تتجاهل هالمنظر الي قدامه ..بقوم وبغادر المكان بيطلع بوقف بمكان مفتوح وشرح .... ليحاول يطفي الڼار الي شعلت بقلبه ...
فجأة بيجي صوت من وراه بتشرب
بيلتفت ليشوف رهف ماده ايدا و عم تناوله كاسة عصير ...
بيبتسم وبياخد الكاسة منها ..
يزن شكرا ..
رهف العفو ... بتحب الهدوء كثير ما عجبك الجو جوا هربت موو ..ع فكرة هون الجو احلا نقي ونجوم عم تلمع ..
يزن لا مو هيك بس كنت عم احكي تلفون ...
بتبتسم رهف وبتطلع بعيونه انا رح ادخل بالأذن ...
يزن بصوت هادي رهف ...
بتوقف بأرضا وقت بتمسع اسما من تمه وبتحس قلبا صار يخفق بقوة ...
رهف نعم
بيمشي بقرب منها بيعطيها كاس العصير
بيمسك دبوس شعرا وبثبتلا ياه مزبوط
يزن كان رح يوقع مشي الحال ثبت ..
بيبتسم ابتسامه خفيفة جذابة بيطلع عليها ليشوف خدودا تلونو بالاحمر وعيونا عم تبرق ...
رهف بخجل يسلمو ..
بياخد من ايدا كاسة العصير هلق تفضلي ندخل سوا
متابعة القراءة