رواية حبيبتي الخائڼة البريئة البارت الثالث بقلم سديم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لا تتأخري اوكي 
بترفع رهف رجليها عالكنبة وبتسند راسا بأيدها وهي عم تفكر بكلام يزن بتغط بنوم عميق ...
بتنزل سارة بتلاقيها نايمة بتحاول تصحيا لتطلع تنام بغرفتا بس بتكون رهف مستسلمه للنوم ..
بتروح سارة لتساعد اما بتحضير الاكل ..
بعد مرور ساعة او اكثر بينزل يزن من غرفة زيد ..
بيلمحها نايمة عالكنبة .. بوقف بعيد وبصير يتأملا كيف نايمة وحاطه ايديها تحت خدا متل الاطفال وشعرا الاسود منثور حواليها بعشوائية..
بقاطع شروده صوت سارة ..
سارة ان شاءالله ما عذبك 
يزن لا بالعكس ذكي وبسرعه بستوعب ..
سارة جيبي غطيها لرفيقتك ممكن تكون بردانه ..
سارة الجو شوب .. بس يلا رح غطيها النايم بيبرد ...
بيرجع بيسرح فيها وبجمالا
يزن بنفسه متل الملاك .. كيف بدي روح هلق وانتي لساكي هون وعمار احتمال يجي بأي وقت ...
ما بخلص كلمته الا بيدخل عمار من باب البيت ...
عمار مرحبا ... 
يزن اهلين ..
بوقف عمار بأرضه لما بشوف رهف نايمة 
بوقف يزن مقابله ليبعد نظره عنها ..
يزن اي عمار كيفك .. كيف شغلك ..
عمار وهو نظره لسا ع رهف الحمدلله
والله غير شكل اصلا انا هلق صرت منيح .. 
بيدايق يزن لانه فهم قصده بتدخل ام عمار ..
ام عمار اهلين ابني طلاع بدل ثيابك انا جهزت الغدا وانت خالتي قعود ليش واقف ..
يزن بدي امشي والله .. 
ام عمار ما بتروح قبل ما تتغدا معنا ما بكفي غلبناك مع زيد ..
يزن خالتي الله يوفقك لا بقى تحكي هيك 
عمار سارة صحيا لرهف خليها تتغدا معنا ..
سارة يلا ..
بتصحى رهف وبتاخد عقله ليزن لما بتفيق وبتصير تفرك عيونها وهيه بتحاول تفتحن بس نعسانه كثير ...
رهف بتعب لك انا كيف نمت هون الله لا يوفقك يا سارة ... 
ام عمار يلا رهوفة قومي حبيبتي
حضرتلك برك بالجبنة انتي كثير بتحبيا ..
بتضحك رهف عنجد لك يسلم هالديات ...
بيبتسم يزن لا أراديا لما بشوفا عم تضحك ..
بيتغدو سوا وبعدا رهف بتستأذن لتروح عالبيت .. 
عمار رهف خليني وصلك ..
بتطلع عليه رهف وبتعقد حواجبا لا شكرا بروح لحالي بعرف الطريق ..
سارة لك خليه يوصلك بيتكن بعيد هلق بدك تستني تكسي لتجي تاخدك ... 
يزن انا كمان بدي امشي ..
ام عمار معناها يزن وصل رهف بيتا من طريقك ..
رهف لا لا مافي داعي بروح لحالي .. 
ابو عمار خلص عمو واحد منن بوصلك .. 
رهف خلص بروح مع يزن ما بدي عذبك عمار
بتملع عيون عمار پغضب وغيرة وهو شايفه طالعة معه .. 
لما بصيرو برا ..
رهف انا قلت هيك لحتى اهرب من نقن بس ما بدي ياك توصلني بروح لحالي ...
بيطلع عليها بأستغراب تمام براحتك 
..
بتتفاجئ رهف من ردة فعله انو ما أصر عليها بس هيه اصلا ما بدا تكون قريبة منه هالشي بيخليها ترتبك ..
بعد مرور دقائق بتكون واقفة رهف ناطرة تكسي ... بتلتفت لمن بتسمع سيارة عم تزمرلا 
لتشوف يزن بيوميلا براسه تطلع معه ... 
هيه عقلا بقلا لا تروحي بس قلبا بيأمر رجيلها تتجه لعنده وتطلع معه .. بتركب بالمقعد الامامي جنبه ..
رهف شكرا .. 
يزن العفو ..بس حطي حزام الامان .. 
رهف اه صح .. 
بتحاول رهف تشد حزام الأمان بس ما بينشد معها
رهف كأنه معلق ما عم يطلع .. يلا بلاه 
يزن والله ! لحظة اشوف ..
بقرب يزن ليسحب الحزام وهو عم يحاول رهف بتكون دايبة من الخجل وحابسة أنفاسها ..
يزن هه مشي الحال .. بيبتسم وبتلتقي عيونن مع بعض بس هالمرة غير كانو قراب من بعض حاول يتفادا
تم نسخ الرابط