رواية حبيبتي_الخائنة_البريئة البارت التاسع بقلم_سديم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كرمال الله وقفي ح تقلب فيكي السيارة .. حبيبتي رهف هدي شوي كرمالي ...
زادت سرعتا أكثر من حړقة قلبا وهيه بتتذكر كلشي مرت فيه وتبكي ... فجأة صارت الدنيا قداما متل الخيالات وتشوشت رؤيتا ...
رهف ليه ما عم شوف منيح شو فيني حاسة تخدرت شبني ..فلتت ايديها من ع المقود ...
نحرفت السيارة عن المسار وصطدمت بحافة الطريق طارت بالهوا وقلبت مرتين ورا بعضن عالأرض ...
ضړب فرام سيارته وهو مو مصدق الشي الي شافه قدامه نزل بسرعه وهو عم يركد ...
صړخ أسما بصوت هز أركان المكان ...
بسرعه كانت العالم مجتمعه حواليها بحاولو يطالعوها من السيارة قبل ما تفجر ...
قرب وهو حاسس الأرض عم تفتل فيه مو مصدق الي عم تشوفه عينه ...
يزن لا يا ربي لااااا
كسر باب السيارة وطالعا حملا بين أيديه والدم عبا ثيابه ...
ركد فيها بسرعه حطا بسيارته ومشي بسرعه چنونية ع المشفى...
يزن يا عمري تحملي يا قلبي والله ما بقى اتركك لو بدي مۏت .. 
كانت غايبة عن الوعي والدم معبي وشا وثيابا نزل وهو حاملا بين ايديه دخل المشفى وصار ېصرخ ع الدكاترة بصوت عالي ...
حطوها ع نقالة ودخلوها غرفة العمليات بسرعه ...
يزن بدي فوت معا ...
الدكتور مو مسموح تدخل لو سمحت بلا مشاكل خليك هون لا تعطلنا عن شغلنا لو سمحت ...
سند راسه عالحيط ودموعه نزلت وحړقت خده تمنى يكون هو بدالا كان اول مرة بحياته بضعف هيك كرمال حدا قلبه ماعاد يتحمل يفقد أكثر ...
ضل ع وقفته فترة من الزمن وهو مو بهالدنيا كان يسترجع كل أيامه الي قضاها معاها كانت بالنسبة اله احلا ايام عمره هيه قدرت ټقتل الوحدة الي كان يعيشا خلته يحب الحياة 
كان تاره يبتسم لمن يذكر شقاوتا وتاره يمسك وشه بين إيديه ليخفي دموعه ...
يتبع

تم نسخ الرابط