رواية حبيبتي الخائڼة لبريئة البارت الحادي عشر بقلم سديم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سارحه فيه ...
سارة ااا .. بهالدنيا ..
أبتسملا وبعدين ضړب ع راسه ....
أيهم لك نبيل ... اوووه كيف نسيته ...
ع اساس رحت جبلو ممرض جرحه بڼزف ... 
بكون ما خلا عليي ستر مغطى ....
قام بسرعه يركد وهيه صارت تضحك عليه ... 
حكا معها وهو برجع بالعكس ...
أيهم بدي ارجع لاقيكي اكلتيون ف
نبيل پغضب الحمدلله ع السلامة وين كنت حضرتك ..... 
أيهم ليكو الممرض ... تفضل اخي شوف جرحه ...انا شوية وبرجع ... 
نبيل وييييين ... هي استاذ ايهم ...بحكي معك .. نفخ بضجر لك وين راح هاد ...
باليوم التاني .....
كان قاعد ورا مكتبه و بين ايديه ملفات ..رماهن عالطاولة ومسك تلفونه رن ليزن كرمال يجي لعنده ....
سامي وينك انت ..
يزن بالمشفى ..
سامي بس خلصت شغلتك تعال ناطرك 
جبتلك كل المعلومات عنه ...
يزن طيب جاييك فورا ...
وقف مسحلا ع شعرا وتنهد كانت نايمة وهو قاعد جنبا ...
يزن بوعدك ياروحي اخدلك حقك منو لهالواطي وترجعيلي ...
لبس كمامة والنظارت وكان لابس بدلة ممرض متنكر فيها عشان ما حدا يعرفه ..طلع هو ولارين من عندا ...
يزن ديري بالك عليها وبس صحيت اتصلي عليي فورا ...
لارين بعيوني لا تشيل هم .. 
نبيل أيهم تعال ساعدني بدي اطلع شوف رهف .. 
كان واقف قدام شباك الغرفة وسارح ..
نبيل هييي .... أيهم ... بحكي معك ..
أيهم أي أخي ...
نبيل وين عقلك انت شو صايرلك ...اااا
أيهم ما فيني شي بس هيك كنت عم فكر
نبيل تعال ساعدني ...
أيهم يا أخي والله لتتعب ويرجع يفتق چرحك ... خليك قاعد عاقل ..
طلع فيه پغضب نبيل انا شو حكيت ... 
انا اخدت رأيك اطلع لما لأ
أيهم خلص لا تعصب اجيت ...
وهو بساعده يتجلس دقت الباب ودخلت ...
لارين مرحباا .. كيف حالك اليوم ...
نبيل ببرود منيح ... بس صوتك لسا عم يضرب ع عقلي ..
لارين ههه لهدرجة أثرت فيك ...
نبيل هه لك هي مصدقة حالا ...
لارين اي خلاع قميصك وبلا كثر حكي بدل ما تشكرني ...
نبيل هلق انتي ما بتخجلي وقت بقوليلي خلاع قميصك ... بعتي شي ممرض بدالك ..
عصبت من كلامه بس مثلت الهدوء والبرود
لارين بثقة ههه ع فكرة مو كثير بحب شوف هالشكل بس مجبورة شو أعمل ...
نبيل اي روحي وبعتي غيرك انا ما بدي ياكي انتي تكشفيلي ع چرحي ...
لارين ما حزرت .. يلا خليني شوف شغلي لسا في غيرك كثير بدي شوفن ...
صارت تعقمله الچرح پحقد وهيه تستقصد توجعه ...
نبيل لئيمة ...
لارين مو قدك ..
نبيل انتي ليه هيك حاقدة عليي انا شو عاملك ... 
لارين الي مو عاملي شي بس لغيري عامل كثير ...
نبيل شو قصدك ....
لارين ولا شي ... معافه رجاع تسطح لا تقوم من مكانك ومرتك منيحه من شوي كنت عندا 
مافي داعي ټعذب حالك وتطلع نايمة لأن ...
نبيل بحزن بس صحيت خبريني ...
لارين بصير ...
طلعت وهيه ماشية بثقة بس فيها شي نهز من جوا ....
دق الباب ودخل لعنده ورتما ع الكنبة بتعب وتنهد ...
سامي شكلك تعبان وشك شاحب ...
يزن اااااه ... حط ايده مكان قلبه قلبي موجوع ..
سامي سلامتك خير شو القصة ...
يزن مو مهم ... ورجيني شو جبتلي معلومات عنه ...
مسك ملفات وناوله ياهن ... اخدن وصار يقرأهن .....
سامي أبوه كان ضابط برتبة رائد وبنفس الفرع الي كان فيه أبوك وحتى أنهن توفو بنفس الشهر ...
وع حسب ما خبرت كان صداقتن قوية ... 
ولسا كمان شخص ثالث توفا بنفس الشهر ومن نفس الفرع بس أعلى
تم نسخ الرابط