رواية حبيبتي الخائڼة لبريئة البارت الثالث عشر بقلم سديم حصريه وجديده
المحتويات
قاعد عالمقعد مقابل البحر .... مشيت رهف لعندا بسرعه ..
رهف بلهفه سارة ... شو صاير ..
ضحكت سارة بشقاوة ورهف شعلت ڠضب منها ...
رهف بتلعبي معي يا تافهة جبتيني كرفته ...
سارة هههههه تعي لقلك ...
وقفت سارة وربطتلا ربطه ع عيونا ...
رهف شو بتعملي ليكون بدك تخطفيني ...اااا
سارة اي والله وبدي اطلب فدية مقابيلك كمان ...
رهف فديتك بروحي قوليلي شو الي عم يصير ...
سارة دخيل روحك امشي معي لكن ...
مشيت بخطوات بطيئة وسارة ماسكتا من ايدا وكاتمه ضحكتا ....
سارة يلا خليكي هون انا نتهت مهمتي ..باي
رهف شووو ...
شالت الربطه رهف عن عيونا شافت يزن قدام عيونا واقف ومبتسملا ...
كان الجو عند غياب الشمس قدام البحر ....
طلعت حواليها كانت واقفه وسط قلب من الورد الجوري والشموع طلعت بيزن ورفعت حواجبا بأستغراب .... كانت الشمس ضاړبه بعيونه وعم تلمع لابس بنطال جينز اسود مع قميص أبيض وبوط سبور أبيض ..اللون الأبيض كان زايد من وسامته ....بقيت سارحه بأبتسامته شوي ...
أبتسمتلو بحب ...نزل ع ركبته قدامها وطالع علبة فيها خاتم .. طلع فيها بعشق وحكا ....
يزن بتقبلي تكوني قلبي و روحي عمري و
وريدي وتيني سعادتي رهف بتقبلي تكوني كلشي بحياتي ....
أرتسمت ع وشا أبتسامة عريضة بتعبر عن مدى فرحتا بعرضه ...
رهف بقبل ... وڠصب عنك كمان
يزن هههههه بلشنا من أولتا بدك تفرضي حكمك عليي ...
رهف ههه أجل ...
لبسا الخاتم بأيدا وقف ضما ورفعا عن الأرض صار يدور فيها وهو بضحك بفرح ....
بعد فترة كانو قاعدين جنب بعض ورهف بتطلع بالخاتم الي بأيدها ومبتسمه ...
رهف قديه فرحانه معد شي يقدر يفرقنا ...
بس شو مشان أهلي هههه بدن ينصدمو وافقت بدون ما اخد رأين ...
يزن انا طلبت أيدك من أهلك وهنن موافين بس بدون علمك وقلتلن رهف انا بسألا عن موافقتا بطريقتي ....
رهف اوووه رتاح قلبي ....
شدا لقربه وطبع قبلة ع جبينا....
رهف فكرتك جد مسافر بكرا ... قلت انا معد افرق معك صار في مين اهم مني ...
يزن بعمرو ما حدا بياخد مكانك ولا بصير أهم منك ....
رهف يخليلي ياك يا عمري
..................
بعدين تقدملا رسمي وعملوا حفلة خطوبة كانت فرحتن واسعه الكون لانن صارو ع أسم بعض ...
كان قاعد بضب ثيابه بالشنته عشان موعد طيارته باليوم التاني .... رن جرس بيته رما الغراض من ايديه وراح يفتح ...
فتحه وكان متوقع هيه ...
يزن اهلين بروحي فوتي ...
فاتت وهيه ماشية من جنبه طبعت قبلة ع خده وكملت مشي وقف طلع عليها وصار يضحك ...
يزن قديه بتعجبني ثقتك بنفسك ...
رهف مع أبتسامه كيوت بس ثقتي الي بتعجبك ...
يزن كلك ع بعضك عاجبتيني ... شو جاي تودعيني ...
رهف بحزن اي ... ما ح تتأخر مو هيك حبيبي ...
يزن شغلة كم شهر ...
رهف بربك بتحكي جد ..
مشي لعندا وهو مبتسم وبحاول يستفزا ...
يزن ليه ح تشتاقيلي ...
رهف شو لزوم ضل شهور اصلا اسبوع كثير ..
يزن بمزح معك ليه انا بقدر ع غيابك ...
مسك وشا بين أيديه وصار يتأملا بحب ...قاطع لحظتن الجميلة جرس الباب..
نفخ بضجر وراح ليفتح ....
يزن اي اي اجيت شبك ...
فتح الباب كانت لارين ضاغطا عالجرس بدون ما تشيل أيدا لتزعجه ....
يزن هي انتي خير شو جابك ...
أبتسمت لارين بخبث عندك حدا ...
يزن اي شرفي فوتي ...
دخلت لارين وهيه بتضحك بشماته ..
لارين لا تغلق الباب جاي نبيل بعدي ...
يزن كمااااان ...
لارين يسسسس حبينا نودعك بلكي صرلك شي
متابعة القراءة