رواية حبيبتي_الخائنة_البريئة البارت الرابع عشر والاخير بقلم_سديم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اشبو شي ما هيك ...
نزلت راسا بخجل وتلونو خدودها بالأحمر ...
عمار دخيلو الخجول ...
_________________
كانت أمها قاعده بتتأملها ودموع الفرح بتلمع بعيونها ...
زينب بدفع عمري كله بس ضل شوفك هيك مبسوطة يا روحي انتي ...
جمال دخيل عمرك ان شالله ايامها كلها سعادة ....
قصي انا كنت شاكك من اول انو هدول التنين بحبو بعض بس بارعين بالتمثيل ....
جمال اه يا خطېر انت ...
وصل قالب كيك كبير مزين بورد من الكريمة باللون الابيض والزهري ومكتوب عليه أسمائن ...قربو ومسكو السکين سوا وقطعوه ....
مسكت سارة قطعه كيك وحاولت ټضرب فيها رهف بس بحركه سريعه من يزن كان ماسكلا أيدها ومخبي رهف وراه ...
يزن هههههه اوعك
سارة ينعن نزعتا عليي .. يا محامي الدفاع ..
رهف حيوانه بدك تبهدليني ..
سارة هههههه كنت لولا ما يدخل يزن وينقذك ...
رهف بتشوفي يا سارة بعرسك إذا ما بردلك ياها ....
بعد فترة ... 
يزن بهمس رهف شو ضل ما عملناه هي رقصنا و وقطعنا الكيك شو لسا ...
رهف ما بقي شي ليه ..
يزن خلينا نهرب ...
رهف هههه شوووو .. بسرعه بكمشونا ...
يزن هاتي ايدك مسكي ايدي مزبوط وخليكي ماشيه معي بدون ما تردي ع حدا ....
رهف يلاااا
مشيو سوا وهنن بضحكو وبلوحو بأيدهن بمعنى باااي
أيهم لك وين رايحن هدول ...
سارة شكلن ح يهربو ...
لارين رمي باقة الورد رهف قبل ما تروحي ...
وقفت رهف ورمتا لوراها بدون ما تطلع ..
ركد أيهم قفز بالهوا و مسك الباقة عطاها لسارة ....
نبيل ههههه الله لا يوفقك سودت وشي ... متل الولاد الصغار ...
ضحكو الكل ع أيهم وعفويته ...
رهف ويزن تابعو ع السيارة فتحلا الباب ركبو واتجهوا ع بيتهن....وصلو ع البيت نزل فتحلا الباب وحملا بين ايديه ودخلوا لجوا .....
رهف ههههه نزلني الفستان لحاله ثقله طوون
يزن كذابة انتي پتخافي من المرتفعات ...
نزلا وحاوطا بأيديه ونضبات قلبن صارت مسموعه ...سند جبينه ع جبينا .....
يزن هلق اذا بتخرب الدنيا مو سأل صرتي ألي ....
طلع عليها شاف خدودا حمر من الخجل ...
أبتسم وغمرا بحنان ع صدره ليحسسا بالأمان .....
_________________
كانو أسعد تنين بالدنيا القدر جمعن مرة تانيه بعد كل العڈاب الي مرو فيه ع كبر عذابن كانت فرحتن ببعض عاشو بحب وتفاهم وكل واحد فيهن بعرف قيمة التاني بالنسبة اله وانه ما بقدر يعيش من دونه .....
نبيل تزوج لارين وكانت متل طفلته المدللة
....
وهيك مرت الأيام عليهن وكل واحد أسس حياة مستقرة مع الشخص الي اختاره قلبه ...
رهف صارت مدعية عام بارعة وماهرة بمهنتها اما يزن أعماله انشهرت أكثر وصار كاتب مشهور فتح مجلة و كان هو يديرها ....
____________________
طلعت من الحمام الي بغرفة النوم وقعدت ع طرف السرير مقابيلن صارت تتأملن بحب ورتسمت ع وشا أبتسامة وهيه بتقارن بينن ....نايمين بنفس الطريقة و نفس العيون والانف والشعر والتم ...
رهف سبحان الله نسخه من أبوك ...
انحنت وطبعت قبلة ع خد ابنا غسان ...
وبعدها يزن .... حس عليها وفتح عيونه بكسل ...
يزن ايمتا صحيتي ...
رهف من شوي يلا قوم عشان ما تتاخر عن دوامك انا ح حضر الفطور ...
يزن تمام .. لاحقك ...
طلع ع أبنه الي نايم جنبه متل الملاك بين أيديه بحنان ...
يزن بابا ... قوم يا روحي .. بتحب النوم متل أمك ...
فتح عيونه الصغيرة ببراءة وصار يرمش فيون 
وأبتسم لابوه بشقاوة .... صار يزن يدغدغه وهو يضحك بطريقة بذوب القلب ...
قام حمله وحطه ع كتافه وهو بمشي فيه ....
يزن يلا قعود هون
تم نسخ الرابط