العنيده والامبراطور الفصل الثالث بقلم آيه محمد حصريه وجديده
أيه الكلام دا
رقيه _ أهدا يا أحمد ما يقصدش حاجه
أشار لها أحمد بأن تصمت فاستجابت له ليكمل هو _أعتذر من أختك
مازن بعند _وأعتذر ليه انا قولت الحقيقه هي بتحبك أكتر من ماما
وانا بحب ماما اكتر منك لانك كل شويه تزعقلي
فقد احمد توازنه وصفعه صفعه قويه اهلعت قلوب الجميع
أحمد پغضب _ علي أوضتك ثم بصوت كالرعد _ سمعت أنا قولت أيه
صعد مازن وعيناه مملؤه بالدموع لتتحدث رقيه پبكاء _أيه الا عمالته دا يا أحمد
أحمد بعصبيه _عملت الا المفروض يتعمل
رقيه _هو قال ايه دا طفل لسه .
أحمد بصوتا مرتفع _ دلعك الزايد دا الا افساده وانا مش هسمح بكدا
غادر أحمد والڠضب يحتل ملامح وجهه الغاضب غادر وصوت بكاء طفلته يصدح المكان باكمله
________________
بقصر عاصم أمجد
كانت تاج تبحث عن أبيها في القصر فهي لم ترأه منذ صباح أمس فأخبرها عاصم انه عاد مساءا كيف أنه لم يعود الي القصر
ثم تذكر أنه وأميرته العنيده لديهم قصرهم الصغير الخاص بهم فأبتسم وأخبرها أنه سيأخذها معه الي المقر لتلتقي بأبيها ولكن بعد عده ساعات فابتسمت الفتاه وركضت تلهو الي ان يحين وقت ذهابه
________________
قلبا ممزق علي يدك معشوقي
مزقتني ولم تهتم لدموعي
دعست قلبي بيدك واحلامي
حطمت قلبا ذاب بعشقك وتحطمه بدما بارد
ألم يعد العشق يتلمس قلبك القاسې تحطمني وتنكر الاسباب
آيه محمد رفعت
تلك كلمات رسمتها رنا بعذابا وأوجاع بمذكراتها التي اصبحت المهون لها من عڈاب العشق التي تعيش به
دلف يوسف ليجد الدمع يسيل من عيناها فتصنع اللامباله وقال _حد عرف
رنا بابتسامه محمله بالاوجاع _لا يا يوسف مقولتش ولا هقول لحد مبروك يا حبيبي ربنا يروقك الذريه الصالحه يارب
نظر لها مطولا بدهشه فهو أخبرها بأمر زواجه الخفي حتي يصبح أبا ومع ذلك وقفت الي جانبه بابتسامه صافيه
ومن داخلها تتمزق وتصرخ الما
رنا _بتبصلي كدليه
يوسف بعدم اهتمام _لا مفيش انا لازم ارجع لو حد سالك أنا فين
قاطعته رنا بابتسامه ممزوجه بالدمع _ما تقلقش عارفه هقول أيه
أشار لها برأسه وغادر بصمت رهيب غادر وتركها تبكي بصوتا مكتوم لم تكن تعلم أن عشقه مزيف لها
يتوقف علي الانجاب هل هذا عشق أما أخطأت به
__________________