العنيده والامبراطور الفصل الرابع بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

_مراد انت هنا من أمته 
مراد بسخريه _قصدك انت الا فين مالك يا أحمد
أحمد _مفيش سبك مني وقولي كنت فين امبارح تاج سالت عليك كذا مره 
مراد بجديه _أحمد متتهربش من أجابه سؤالي 
أحمد بتذمر _أنت مفيش حد يسلك معاك أبدا يا ساتر
مراد بهدوءه المعتاد _لا وانت عارف كويس 
صمت أحمد قليلا ثم أخبر مراد علي ما حدث بينه وبين إبنه مازن وكيف صفعه بقوه شديده 
مراد _انت مچنون صح 
أحمد _انت بتتريق عليا يا مراد 
مراد پغضب _واعمل أكتر من كدا كمان أذي تعمل كدا 
أحمد _وهو اذي يكلمني بالطريقه دي 
الامبراطور _دا طفل يا أحمد مش فاهم حاجه ولا فاهم انت ليه بتقسي عليه 
أحمد پغضب _يبقا هفهمه بطريقتي 
مراد _لا بجد الطريقه دي هتخسرك ابنك وللابد يا أحمد فوق 
دلف وليد ليقول بمزح _صباحوو شباب 
نظر له أحمد پغضب فنظر وليد للامبراطور ليجد الجديه تحتل عيناه لتصبح اللون البني القاتم السائد فجلس بأحتراما قائلا _هو في أيه 
أحمد لمراد _يا مراد مازن مش قادر يستوعب أني أبوه ولازم يحترمني حتي أخته بيتكلم معها باسلوب غير لائق وأنا موجود 
الامبراطور _ يبقا يفهم بس بهدوء يا أحمد 
وليد _والنبي يا أحمد أفتكرنا سيره عدله دا الصبيان دول يا جدع حاجه أستغفر الله العظيم عسسل من يوم ابني ما جي وانا مش عارف اخد راحتي في بيتي تصور 
مراد بسخريه _يا رجل 
وليد _ أيوا تربيه الاولاد صعبه عن البنات 
أحمد _عندك حق يا وليد
الامبراطور _بالعكس مفيش اي فرق العيب فيكم أنتو مش هما الولد مش بيحب يحس بالرخص يعني حركه ذي الا حضرتك عمالتها دي ممكن تخسرك ابنك الولد بيحس أنه رجل فبيحب يفرض شخصيته علي كل الا حواليه ذكائك انك تساعده بس بحدود مش تكبته ذي ما حضرتكم بتعملوا 
نظر وليد لاحمد المستمع لمراد بعنايه وقال _إمبراطور يا بني والله 
أحمد بندهاش _ايه دا احنا منك نتعلم 
مراد _لا متتعلموش علي شغلكم معنا بس 6أيام لو العرض دا باظ هوريكم الوش الحقيقي للامبراطور 
وليد _يا ساتر انت لحقت تقلب 
أحمد _هههه قلب علي مكتبك بقا 
وليد _ عندك حق يا أحمد قبل ما أكون ضحيته الجديده سلام 
وغادر وليد ليقابل عاصم وتاج 
وليد _صباح الخير يا عمي 
عاصم بابتسامه ألم _صباح النور يا بني 
وليد لتاج _ أيه الجمال دا كله وانا اقول المقر منور لييه 
تاج بابتسامه جميله _ مرسي يا أنكل انا كنت هجيلك المكتب 
وليد باستغراب _تجيلي ليه يا حبيبتي 
لم يعد قلب عاصم يحتمل فأخبرهم انه بمكتبه وغادر 
تاج _كنت عايزه أعطيك حاجه لقيتها باسمك 
وليد باستغراب _حاجه أيه دي
أعطته تاج الدفتر المغلف
تم نسخ الرابط