العنيده والامبراطور الفصل السابع بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده
المحتويات
طبعا أمال انا طالعه أهزر يعني
أحمد_مقصدش يا حبيه قلبي عموما ممكن تساعديني انا عندي شغل كتير وأحيانا ميرا بتساعديني ممكن تكوني مكانها لحد ما تجي
رقيه _تمام هساعدك
أحمد _خلاص تعالي يالا
رقيه بعدم فهم _أجي فين
اڼفجر أحمد ضاحكا _علي مكتب مديرك يا أستاذه أه نسيت من هنا ورايح هتقولي مستر أحمد ذي ما كل المؤظفات بيقولوا
رقيه بابتسامه _حاضر يا أستاذ أحمد مضطريه استعملك
أحمد بحب _للابد يا رقيه
رقيه بخجل _لنهايه العمر يا أحمد
وأغلقت الهاتف ووجهها يعبئه حمره الخجل ثم حملت حقيبتها وتوجهت لمكتب محبوبيها للعمل معه
أما العنيده فتواجهت لمكتب الامبراطور
دلفت حياه الي مكتب مراد وهي تنوي ان تخبره انها قررت الانسحاب من التحدي ولكنها تسمرت مكانها حينما وجدت فتاه في أواخر العقد الثاني من عمرها تجلس بمكتبه ترتدي ملابس فاضحه تظهر اكثر مما تخفي
تتحدث عن التعاقد مع شركته
شيري بدلع مصطنع_ها حضرتك قولت ايه
الامبراطور _للاسف مش هينفع لاننا معانا عروض كتير
شيري _نو بليززز
مراد _خلاص هشوف كده وهبقا اكلم حضرتك
شيري بدلع زائدلالا انا كده ازعل لا لازم شركتكم هي الي تعملي العرض مجرد أسم الامبراطور جانب عرضي هيحقق النجاح
ليأتها صوت القطه الشرسه وهي تقول پغضبمفيش عروضات هتتعمل ليكي
تطلعت شيري خلفها لتجد حياه تقف والڠضب يعتلي وجهها
انزعجت شيري وقالت_ومين انت علشان تقولي اذا كانت هتتعمل ولا لا مستر مراد هو الا بيقول هنا مش انتي
حياه بغرور_ههه مستر مراد زوجي يا قلبي وكلمتي بتمشي زيوا هنا وذي ما قولتلك مفيش عروض هتتعمل
كان مراد يتابعهم بضحك مكتوم فهو يأدها فتلك الفتاه حقا مثيره للاشمئزاز بطريقه لبسها المخل
نظرت شيري الي الامبراطور منتظره رده فعله ولكن نظراته كانت كفيله لجعلها تنسحب بهدوء
نظرت حياه لمراد پغضب قائله_تصدق اني غلطانه اني كنت جايه اعتذر عن التحدي بس والله ما هعتذر وهكمل فيه
ثم اقتربت من المكتب ووضعت يدها عليه وقالت
حياه بهدوء وتحديانا كنت جايه انسحب بس غيرت رأيي ودلوقتي جايه افكرك ان قدامك 3 ايام بس ومن الاحسن ليك انك تشتغل فيهم بدل ما انت بتستقبل ناس زباله يقعدوا يحبوا فيك ويدلعوا عليك وطبعا البيه مبسوط
كاد مراد أن يتحدث ليجد صوتها كالؤعد المزلازل _مفضلش غير 3 ايام وهنشوف مين الي هيكسب يا مراد يا امجد
ثم التقطت حقيبتها وخرجت من المكتب فإنفجر مراد من الضحك علي محبوبته المجنونه والعنيده التي لن تتغير ابدا
دلف وليد وميرا الي الشركه فرأت ميرا حياه تخرج من مكتب مراد پغضب
ميرا_وليد انا هروح اشوف حياه شكل في مصېبه
وليد بضحك_مش الموضوع في حياه اكيد في مصېبه
ميرا_ياريت كانت سمعتك
وليد پخوف مصطنع_لا يا ماما انا اروح علي شغلي احسن انا عندي عيال عايز اربيهم
ضحكت ميرا وتوجهت لمكتب حياه
دلفت ميرا لتجدها تجلس پغضب شديد
فأقتربت منها بحذر قائله _ايه مالك
حياه پغضب_سي مراد ادخل عليه
متابعة القراءة