العنيده والامبراطور الفصل التاسع بقلم آيه محمد رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الصغيره لتظهر غمازاته التي تجعله الامبراطور 
نظرت له حياه بسعاده فالبسمه تنير وجهه وتجعله أوسم 
تاج _مش كدا يا بابي انا بعوم أحسن منها 
أحتضنها مراد بحنان _كدا يا حبيبتي بس ينفع كدا تخليني اسيب شغلي عشان السباحه والرهان 
تاج _الصراحه لا بس لما شوفت مامي زعلانه اتخليت عن مبادئ 
ضحك الامبراطور بصوتا مرتفع علي الشبيه له بكل شئ لتبتسم حياه المتشبسه بأطراف البسين 
فهي تعرف السباحه ولكنها ترتدي فستانا من اللون الزهري طويلا للغايه يشل حركاتها 
أقتربت تاج من أبيها قائله _أنا مش بحب يكون عليا خدمات لحد خدمه قصد خدمه يا أمبراطور 
لم يستوعب ما تقوله تلك الاميره الصغيره الا عندما تركته واتجهت لحياة تجذبها لمنتصف المياه بحجه انها تريد السباحه معها تعالت صرخات حياة قائله _لا يا تااج 
لم تستمع لها وتركتها بمنتصف المياه تحاول ان تتحرر من المياه 
أقترب مراد منها وحملها بين ذراعيه ليتوه بعيناها وتسبح هي ببحور عيناه كأنهم قصه حب تولد من جديد 
أما تاج فخرجت من المياه تجفف جسدها المبتل وتتجه للباب الخلفي للقصر لتجد أمامها عدوها اللدود 
مهند بسخريه_ههههه مين عمل فيكي كدا يا أميره
تاج _أنت مالك ثم أنك دخلت هنا اذي 
مهند _ جيت مع بابا وبعدين دا بيت أنكل مراد أجي برحتي 
تاج پغضب _الا بيجي لحد بيقعد مكانه مش بيتفسح بمزاجه دا مش بيتك انت ضيف هنا ما تنساش 
مهند_أنتي بتكلميني كدليه يا بت انتي وبعدين روحي اتشطري علي الا حدفك بالميه وعمل فيكي كدا 
تاج بغرور_الاميره محدش بيجرء عليها يا شاطر بتعمل الا علي مزاجها 
كان نفسي اتكلم معاك لكن للاسف معنديش وقت اضيعه مع الحديث السخيف دا
وتركته يرتد ڠضبا 
ذهل عاصم الذي كان يقف بشرفته من تلك الاطفال التي لا يتعدي عمرها الثاني عشر
وهنا علم بوجود أميره عنيده وامبراطور 
نظرت لجمال عيناك 
لاجدك محفوره بقلبا 
ارتوي بعشقك وجنون عنادك 
توجتك ملكتي حتي بعندك 
ولكني سأحطمك بنيران عشقي 
كم تألمت في معركه العند ولكن هيهات فمن أنتي أمام الامبراطور آيه محمد رفعت
نظرات بينهم تروي العشق بأطراف 
قطع حديث العنين صوت الامبراطور 
مراد _عملتي كل دا عشان أبتسم 
حياه بتوتر وهي تحاوط رأسه بذراعيها _كل دا أيه 
ابتسم مراد قائلا _يعني معاهده سلام بين قطتي العنيده وأميرتي تاج شبه مستحيل 
حياة بارتباك _لا عادي 
أقترب مراد منها ليهمس بجانب أذنيها _مش عادي حياه المهدي أتنازلت عن كبريائها انها تترمي بالميه عشان الامبراطور 
نظرت له بعند قائله _أنت مستفز أوي 
ابتسم الامبراطور ابتسامته الجذابه قائلا _عارف وأفضل حاجه ان حياه طلعلي ذكيه 
جن جنون حياه وكأي زوجه مصريه تجن چنونها عند ذكر زوجها لصفه مميزه بأبنائها يناسبها له والذميمه لها 
دفشته بعيدا عنها قائله پغضب _قصدك أني غبيه يعني انا غلطانه من الاول 
وتركته وهي تحول الوصول للدرج بصعوبه كبيره فالفستان طويل للغايه 
لتصرخ عندما يحملها يين ذراعيه ويتسلق الدرج بيسر 
حياه بصړاخ _نزلني يا مراد
تم نسخ الرابط