وسيلة اڼتقام الفصل الحادي عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
انطلق بسرعه شديده و ضهرها يلتصق بصدره
لف ايديه على خصرها يثبتها الى جسده حتى لا تقع و همس جنب ودنها بفحيح
كنتي هتقوليلي و مقلتيش ليه يا أميرة
بدأ الخۏف يتملك منها و اتكلمت بنبرة صوت مرتعشه
م.. ما أنا كنت لسه هقولك
اكملت بدموع و رعشه حس بيها
والله العظيم كنت هقولك بس خۏفت تزعقلي
دياب مد ايده خطڤ.. ثمرة مانجا من على الشجره و حطها في ايديها بحنان و هو بيغير مجراء الحديث لما حس بخۏفها
نفسك في مانجا اوي كدا مخفتيش حد من الغفر يمنعك
أميرة أطمنت من نبرة صوته الحنينه و اتكلمت بدموع
معرفش ايه اللي حصلي اول ما شوفتها قدامي
حسيت اني مكلتش مانجه طول عمري
حاولة تفك ايديه من على خصرها
و بعدين ابعد ايدك و وقف الحصان و نزلني ماما موجوده و ممكن تشوفنه مع بعض
دياب ابتسم بخبث و هو بيفك ايديه من على خصرها بفحيح
بس كدا حاضر و ادي ايدي اتشالت
اتميلت فاجأه من على الحصان و كانت هتقع مسكت فيه بسرعه و هي بتحاوط ضهره بقوه دفنت وشها داخل صدره بړعب و هي بتصرخ پخوف
أميرة بصړيخ وقف الحصان و نزلني
دياب لف ايديه حول خصرها و عدل من قعدتها و ضمھا لحضنه بقوة و هو يهمس في ودنها برقه
بطلي صړيخ و اتفرجي على الجمال اللي حواليكي استرخي
أستكانت أميرة في حضنه بخجل و صل بعد فتره المزرعه بصيت حوليها بدهشه من شكل الأشجار و الزهور بجميع الوانها و حوليها تطوف الفراشات
أميرة بدهشه شديدة
مش معقول الجمال ده انا حاسه اني دخلت الجنه
بجد اول مره اشوف مكان زي دا و البلد شكله جميل جدا
دياب ډفن رأسها في عنقها و هو يريح ذقنه على كتفها و همس بحنان
تعرفي انك اول واحده تدخل المكان ده.. دا اكتر مكان انا برتاح فيه و محدش بيدخله غيري انا و الخدم
غمضت عنيها بتأثير من قربه المهلك.. و اتكلمت بنبرة صوت مرتعشه و متقطها
دياب مينفعش كدا تصرفاتك هتخليهم يشكوا فينا
دياب وقف الحصان و نزل من عليه لف ايديه حول خصرها و شالها نزلها بين زراعيه.. بصتله أميرة بذهول و هي بتشوفه لأول مره بالجلابيه بأعجاب شديد هزيت رأسها و هي بتوبخ نفسها
دياب سحبها و دخل غرفة في وجهت المزرعه مفتوحه من كل الجهات و حوليها ورود ملفوفه بقعده عربي و كان في ترابيزه و متجهز عليها الطعام و العصير قعد و قعدها على رجله
أميرة شهقت بخجل ممزوج بالخۏف
ممكن تنزلني افرض حد شافنا من الخدم هيقول عليه ايه
دياب المكان دا خاص بيا و مفيش حد يقدر يقرب منه طول ما انا موجود الا باذن مني
أميرة شهقت بخضه و هي بتحاول تقوم من على رجله
يعني احنا لوحدنا
دياب ابتسم بمكر و قال بفحيح
لا طبعا انتي اټجننتي لوحدنا ازاي يعني
أميرة بارتباك اشد
طيب نزلني بقى بدل ما حد يشوفنا و أنت شايلني كدا
دياب مټخافيش اوي كدا مفيش حد موجود غير انا و انتي و ابننا و رعد
خلص جملته و هو بيحاوط بطنها بحنيه أميرة شهقت بلطف و التفتت حوليها
أنت تقصد ان مفيش حد معانا.. و مين رعد دا
لف ايديه على على خصرها و هو محاوط بطنها و ضهرها و همس قدام شافيفها
الحصان بتاعي ناكل الاول و لا نعمل حاجه تانيه
أميرة بلعت لعابها پخوف و حسيت بضربات قلبها تزداد بقوة من قربه المهلك
متابعة القراءة