رواية ندم صعيدي الفصل الرابع عشر بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

جديده على چروحه اصلا.
اقترب منها إسحاق و ضم يدها بين كفوفه الدافئة و كان يرسل لها رساله من خلال عيونه اسف لما فعله الاخرون بكى و لكن لا تحزنى فانا بجانبك 
هدأت مونيكا عندما سمعت صوتها فقالت بهدوء هى الأخرى انا مش هجبرك تحكى حاجه بس شكل الموضوع كبير فأعرفى انى موجوده و مستعده اسمعك فى اى وقت و اسفه عشان اتعصبت عليكى من شويه.
ابتسمت سلمى إبتسامه صغيره ثم قالت بهدوء و لا يهمك يا مونى و اه قبل ما انسى صحيح العيال فين و سليم حصله حاجه !
رد إسحاق مطمئنا لها الولاد مع تيسير هيناموا معاه النهارده و سليم كان تعبان شويه لكن بعد ما سلطان جبله آيس كريم بقى كويس.
زفرت سلمى الهواء المحبوس بداخلها براحه ثم تحدثت براحه الحمد لله اخلص بس من اللى انا فيه ده و ان شاء الله هنسافر انا و هما لمكان بعيييد محدش يعرفنا فيه و لا نعرف فيه حد و نبدأ حياتنا على نضيف بقى.
كان يوجد سؤال بعقل إدوارد و يريد اجابه له منذ زمن و لكنه كان متردد و لكن شعر أن الان وقت مناسب لطرحه فقال بنبره متردده أسألك يا سلمى سؤال و تجاوب بصراحه و من غير ما تزعل.
سلمى بجديه اكيد مش هزعل منك يعنى يا إدوارد.
تردد إدوارد فى كلامه و لكن حسم أمره و سألها بسرعه حتى لا يتردد مره اخرى هو انت ليه مش أطلقت من عيسى اول ما رجعت لأهلك !
ردت عليه سلمى بهدوء مصطنع يخفى الحزن بداخلها عشان مكنتش عايزه يجى يوم و عيالى يقولولى انتى ظلمتى بابا أو انتى اتسرعتى لما اتطلقتى و حرمتينا منه استنيت لحد ما بقوا فاهمين عشان ميظلومنيش فى يوم من الايام.
قال لها إدوارد بنبره مشفقه على حالها انت طيب اوى يا سلمى.
تنهدت ثم قالت بمرح مصطنع حتى تنهى هذا الجو الكئيب يا عم طب اشكر فيا صح عشان انبسط حتى يخربيت دماغى اللى قررت تعلمك عربى سيبكوا من الماضى لأن كده كده اللى راح راح يا انشراح فخلينا في المستقبل احسن يا شياطين انتو و نشوف دور النفخ اللى جاى على مين.
إسحاق بتأكيد عليها انتى متأكده من اللى هنعمله فى مدحت و سالم ده !
ردت عليه سلمى بثقه و عدم شفقه بقولك ايه يا إسحاق معروف ان الساكت عن الحق شيطان أخرس و انا مش هرحم و لا شيطان من اللى أذونى أو جرحونى.
تحدثت مونيكا بثقه هى الأخرى خلاص ما دام انتى موافقه و من كل قلبك انا هكلم رجاله اخويا بكره و ينفذوا كل اللى انتى عايزاه.
سلمى بغموض كده تمام اوى.
إدوارد بخبث و ثقه احنا عرفنا هنوقع بسنت ازاى على فكره.
إسحاق بتقزز و اشمئزاز شفتى بنت اللعيبه طلعت بتلعب على كبير اوى من ورا امها زى ما انتى ما اتوقعتى بالظبط 
البت بتستنى اول ما امها بتنام من هنا تقوم هى تخرج من الشباك على طول و بتروح لواحد أعزب بيته كل يوم كل يوم مبترتحش الجباره بعيد عنك
بعت رجالتنا للواد ده على اساس انهم بتوع غاز و كده و ركبوا كاميرات مراقبه فى البيت عنده و بسنت متصوره و هى معاه صوت و صوره و متقدرش تنكر قرفها.
فزعت سلمى من ما سمعته فقال بصوت متوتر و مصډوم إسحاق اوعى تكون مصورها و هى فى وضع استغفر الله
تم نسخ الرابط