رواية ندم صعيدي الفصل الحادي والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حتى تنفذ خطتها و لكنها مؤمنه بذكائها و تؤمن أن تلك الخطه لن تأتى برأسها وحدها فبالتأكيد قد الهمها الله سبحانه و تعالى بتلك الفكره و هى فقط تنفذ و تمشى على خطى القدر المكتوب لها حتى قبل ولادتها.
وب ينما هى تفكر تنهدت پغضب فهى قد سمعت أصوات داخلها و علمت انه حان وقت تضارب أفكارها و بالتأكيد سينتهى الأمر بها مريضه بصداع قوى يفتك برأسها المسكين.
تحدث الجانب العقلى بقلق تفتكرى سكوت سلطان طول المده ديه معناه ايه انا خاېف من بروده و هدوئه ده حاسس ان وراه مصېبه.
رد عليه الجانب العاطفى بحزن يا اخى اتنيل ده شكله نسينا خالص انا حاسس اننا زودناها معاه احنا بقالنا اكتر من سنتين معذبينه معانا و هو مستسلمش
بالعكس كنا كل ما نبعده هو يقرب و كل ما نقسى عليه كان هو يرد القسۏه بحب و حنيه و رغم اللى عملناه فيه الا انه وقف جنبنا و مش كده و بس ده خلصنا من الزفت اللى اسمه عيسى و رحمنا من خطط كتير كنا هعملها.
انا متأكد انه اتخلى عننا و هيروح يتجوز بت سنجل مزه كده و هينسانا.
قال الجانب العقلى بثقه اسكت يا اهبل انت هو انت فاهم حاجه انا متأكد من حب سلطان و هو و لا هيتخلى عننا و لا نيله انا كل اللى مخوفنى بس أن هشام بيقول انه هادى جدا معقول يكون عارف مكانا فين عشان كده هو هادى لأنه واثق انه هيرجعنا بسهوله.
ردت عليه سلمى بثقه هى الأخرى لا لا انا متأكده انى مش سايبه ورايا و لا دليل صغنون يعرفه مكانى.
فرد عليها الجانب العاطفى بسخريه يا اختى اتنيلى ده انتى مستخبيه عند اخوه بلا وكسه.
بدأت مشاجره حاده بين الجانب العاقل و الجانب العاطفى لسلمى مما جعل رأسها يتألم فقررت النوم فهى على كل حال كانت ستذهب للنوم لأن الوقت تأخر بالفعل.
بينما هى نائمه بسلام كان يوجد شخص بنفس الوقت يقف أمام المرآه و يقوم بحلق ذقنه التى نمت قليلا لعدم اهتمامه بها.
فور انتهائه كان ينظر إلى انعكاس صورته فى المرآه و هو يبتسم بجانبيه ثم تمتم بنبره هادئه لكن مليئه بخبث شيطانى
المكالمه 
ظهر صوت رجولى يتحدث بصوت منخفض اوامرك يا سلطان باشا.
تحدث سلطان ببرود و اموار نفذ اللى قلتلك عليه النهارده.
ابتلع الشخص ريقه بتوتر ثم تحدث بصوت خاڤت حتى لا يسمعه احد هى مش كانت الأوامر انى اعمل كده بعد أسبوع ايه اللى غير الخطه.
رد عليه سلطان پغضب خليك فى حالك و نفذ الأوامر و انت ساكت مفهوم.
تنهد الشخص الآخر بقله حيله فهو لن يقدر على رفض اى طلب لهذا العاشق المهووس تمام يا باشا هنفذ النهارده.
اقفل سلطان
الهاتف ثم عاد ينظر إلى صوره سلمى و تحدث بنبره عشق متملك جايلك يا هوس قلبى جايلك و هرجعك لحضنى تانى بعد ما تعرفى كل حاجه عشان انا مش هقدر اخبى عليكى اكتر من كده جايلك يا سلمى.
أنتهى 
بحبكم كلكم 
باى باى اشوفكم البارت اللى جاى

تم نسخ الرابط