رواية ندم صعيدي الفصل الثاني والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية ندم صعيدي الفصل الثاني والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده 
22الثانى والعشرون بدايات جديدة 
اسوء ما قد يحدث لك هو أن تجبر على شئ لا تريده 
تفتح عيونها الزرقاء بهدوء بعد أن داعبت خيوط الشمس الأولى وجهها الناعس فزفرت بإنزعاج فهى كانت تريد النوم اكثر.
ظلت سلمى صامته و مازالت مغلقه العينين
فسلمى كانت و مازلت بطبعها كسوله فهى يوميا عند الاستيقاظ تظل فتره معينه حتى تبدأ الاستيعاب
من تكون !
و ما هو اسمها !
و لما استيقظت اساسا !
بعد مرور بعض من الدقائق بدأت جميلتنا تفتح عيونها ببطئ حتى تعتاد على ضوء الشمس و لكن استغربت عندما واجهت حائط اسود اللون و هى تتذكر جيدا أن بيت محمود بأكمله باللون الأبيض إذا من أين أتى هذا الحائط.
جلست بعض من الوقت على هذا السرير المريح حتى تدرس موقفها جيدا و تأكدت أكثر انها بخطړ عندما حاولت تحريك قدميها فوجدتها مقيده فى السرير فثبتت بمكانها و مثلت النوم عندما استمعت لصوت فتح الباب.
و من دون أن تفتح عينيها تعرفت على هذا الشخص فعطره قد فضحه بالفعل فهى بمجرد أن دخلت رائحته إلى أنفها و هى تشعر أنه قد بعث داخلها شعور الأمان
ثم إنها أكثر من يعلم بعطره لأنه من اختيارها هى فى عيد ميلاده العشرين و من وقتها و لم يغيره فهو يعلم مدى حبها لتلك الرائحه خاصتا.
انتظرت حتى اقترب منها و أصبحت المسافه قصيره بينهم فأفزعته عندما وقفت على السرير و سحبته من ياقه قميصه و قالت بصوت عالى غاضب
وصل بينا الحال يا سلطان انك تخطفنى يخربيت دماغك يا اخى وايه سبب الخطڤ المره ديه لبست جيبه قصيره ولا سلمت على راجل غريب ولا فى سبب تانى شبه اسبابك اللى تنرفز زى كل مره.
بدأت تتنفس بصوت عالى بسبب ڠضبها وعينيها الغاضبه ما زالت مثبته على عينى سلطان العاشقه.
كان يقف وداخله سعاده لا توصف فهو اشتاق لها كثيرا ولا يعلم كيف زاد حبها بقلبه لمجرد ابتعادها عنه لبعض من الايام القليله.
استغل سلطان انشغالها بڠضبها وقربها له بطريقه سريعه ثم بدأ حديثه قبل أن تخرج سلمى من صډمتها.
سلطان بعشق ظهر بوضوح فى ألحان صوته الرجولى العميق اكيد عندى سبب وقوى اوى كمان.
سلمى بسخربه ايه هو بقى يا استاذ سلطان.
تحدث سلطان بلكنه اسبانيه متقنه لا تليق إلا بصوته المميز Porque mi corazón te anhela
الترجمه لأن قلبى أشتاق لكى
نظرت له سلمى ببرود عكس داخلها الذى ېموت فرحا من مجرد كلمات بسيطه خرجت من فمه.
سلمى بسخريه كبيره طب يا عم الحبيب انت ممكن تسبنى بقى وتفك رجلى لأن انا عايزه أمشى من هنا عشان انا ورايا عيال عايزه اربيها.
اجلس سلطان سلمى على السرير ثم تركها دون فم قيدها وجلس على كرسى يقابل السرير.
نظر فى عينيها بهدوء وأشعل سېجاره وبدأ التحدث بنبره واثقه مش هتمشى من هنا غير لما نتصالح انا وانتى ونرجع زى الأول.
سلمى ببرود مصطنع يخفى حزنها مفيش حاجه بترجع زى الأول يا سلطان.
سلطان بحنان طغى على بروده تصرفاته لا كل حاجه هترجع يا سلمى لما تعرفى الحقيقه.
سلمى بسخريه حتى تستفزه ليخبرها بما يخفيه عنها أعرف ايه يعنى زياده عن اللى انا عارفاه.
سلطان بهدوء وانتى عارفه ايه بقى.
سلمى بإسفزاز أكثر عارفه انى كنت صعبانه عليك زمان يا عينى عشان كده كنت بتساعدنى لكن اول ما انا وقفت على رجلى فلقيت انه خلاص بقى انا بقيت كبيره

تم نسخ الرابط