رواية ندم صعيدي الفصل الثاني والعشرون بقلم مريم محمد حصريه وجديده
المحتويات
متمتيش 18 سنه يعنى لسه عقلك مش ناضج
أنا لو كنت طلقتك من عيسى واتجوزتك كنت هبقى وحش اوى يا سلمى كنت هبقى يستغل قلبك المكسور وعيالك اللى لسه ماشافوش النور
كان لازم استناكى لما تكبرى ويبقى ليكى شخصيه وعيالك كمان يكبروا ويبقوا فاهمين الوضع اللى حوليهم عشان كلكوا تققروا بنفسكم ويبقى القرار خارج من دماغكم إذا كنتم عايزين تكونوا اسره مع عيسى ولا معايا.
فكان لازم ابعد عشان تعرفى تاخدى قرارك صح
هتقولى تفكيرى متخلف أو اهبل هقولك ده اللى انا كنت شايفه صح وقتها وده كان الحل الوحيد اللى وصلتله اللى يرضى قلبى وعقلى وكرامتى.
حطى نفسك مكانى يا سلمى وشوفى كنتى هتعملى ايه وقوليلى وانا مستنى ردك.
وضعت سلمى رأسها بين يديها بتعب من كثره التفكير فى ما قاله سلطان لها
فوقف سلطان من مكانه وذهب ناحيه قدمها وفك قيدها ثم قبل رأسها بهدوء وقال بصوت حنون مراعى لظروفها
انا هسيبك دلوقتى ترتاحى وهطلعلك الأكل كمان شويه عايزك تاكلى وتاخدى دوش سخن يهدى أعصابك وخدى مسكن وهنكمل كلامنا بالليل ماشى يا حببتى.
لم ترد عليه فزفر هو بتعب وذهب حتى يعد لها الطعام لأنها نامت لمده يومين بسبب المخدر ولم تأكل شئ طوال هذه الفتره.
نزل درجات السلم وهو شارد بالكثير من الأفكار ولكن كان يطمأن قلبه بأن سلمى معه الان وستصبح ملكه وزوجته قريبا.
فقال لنفسه بتأكيد الهانم بقت كبيره اهى وعندها عقل ولسانها أطول من حياتى.
اهو يعنى مش هضحك عليها مثلا ولا استغل برائتها ولا قلبها المكسور عشان ضميرى ميأنبنيش بعد كده.
انا خلاص قررت أن سلمى بتاعتى واللى يحصل يحصل وهتبقى مراتى حتى لو ڠصب عنها.
.
.
.
.
.
بينما فى الجانب الآخر من العالم كندا
كان يتمشى فى شارع مظلم وهو شارد بأفكاره ويشعر كمن يغرق فى محيط عميق ولا يوجد من يمسك بيده وينقذه من هذا المۏت.
بدأت أفكاره تتشتت مره اخرى عندما وقف أمام باب منزل صوفيا وابنتها تالين بدأت الاسئله تتكر في رأسه مره اخرى.
ماذا سيقول لها!
كيف سينظر فى عيونها!
كيف سيعرف عن نفسه!
اسئله كثيره تدور برأسه ولا توجد اجابه لأى منها.
بعد مرور بعض من الدقائق تشجع عيسى اخيرا وصعد السلم ذو الثلاث درجات وبدأ يدق على الباب ولكنه لم يسمع اى رد فحاول مره آخرى علها نائمه ولكن دون فائده.
اتصل بأحمد حتى يتأكد من العنوان فسلمى قد أمرت أحمد بأن يساعد عيسى حتى يصل إلى بيت صوفيا وتالين.
المكالمه
أحمد ببرود افندم عايز ايه تانى.
عيسى پحده مالك يا عم بتكلمنى كده ليه.
أحمد پحده أكبر هو الآخر يا عم تعبت منك ديه المره الحداشر اللى تكلمنى فيها فى نفس الساعه انا مالى انا هتقابلها ازاى وهتقولها ايه لما تشوفها وهى هتبقى رده فعلها ايه انا مااااال امى انا سلمى هانم قالت اساعدك لحد ما توصل مش احللك مشاكلك وكمان قبل ما تتصل كتير كده راعى فرق التوقيت اللى بينا تمام.
عيسى بهدوء فهو لا يريد أن يظهر لسلمى انه يغضب سريعا خصوصا أنه سيغضب على احد رجالها الموثوقين بهم خلاص يا احمد حقك عليا تمام واسف يا سيدى لو اتصلت بيك فى وقت مش مناسب بس انا واقف قدام العنوان اللى انت ادتهولى بقالى ربع ساعه بخبط ومحدش فتحلى الباب فخفت ليكون العنوان غلط ولا حاجه.
أحمد بتفكير لا احنا واثقين من العنوان والراجل اللى وصلك من المطار لحد بيت مدام صوفيا عارف الطريق وحافظ العنوان كويس.
عيسى بنفاذ صبر اومال
متابعة القراءة