سكريبت نيران وصالي الفصل الرابع بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

روحت... بتعملي ايه يا وصال بلاش جنان
وصال لبست اول حاجه قابلتها و بقت تلم هدومها وقفلت شنطتها بسرعه وهو بيحاول يمنعها
وشدت شنطتها وقالت بزعيق ودموع ...طلقني يا طارق المرادي انا اللي بطلبها
ونزلت جري على السلم وهو كان بيجري وراها هو بيقول وصال استني يابت اسمعيني...طب استني البس هدومي واوصلك
بس مردتش عليه
حماتها جريت عليها وقالت ....في ايه يا وصال يا بنتي
وصال قالت بدموع.... اسالي ابنك يا حماتي
وطلعت وهيه پتبكي وقفت اول تاكسي وطلعت فيه
طارق جذب شعره لورا باستغراب وذهول وكان هيطلع علشان يلبس لانه بلبس البيت ويحصلها
بس امه قالت باستغراب.... ايه اللي حصل ياطارق فيه ايه
طارق قال بدهشه والدموع في عيونه ....مش عارفه يا ماما بس شكلي المره دي خسرتها بجد
امه اتنهدت وقالت.... ولا خسرتها ولا حاجه اقعد جنبي بس واحكي لي اللي حصل بالظبط
رودينا ووالدتها كان شافوا اللي حصل ضربوا كفوفهم في كفوف بعض بسعاده
وطارق بدا يحكي لامه وحكى لها كل اللي حصل
امه قالت بارتباك... انت متاكد يا ابني انك ما رحت لهاش ولا بتقول لها كده علشان تهديها
طارق بصلها بدهشه وقال...انتي بتقولي ايه يا امي...والله ما روحت...انتي اكتر واحده عارفه وصال ايه بالنسبالي وعارفه انها بقت كل تفكيري وحياتي..بس الظاهر اني فشلت في اني اعرفها كده
والدتو ابتسمت بسخريه وقالت... يبقى انا عرفت ايه اللي حصل بالظبط.. وعرفت مين اللي قال لها انك طلقت وصال و روحت تردها
طارق بص لها باستغراب وقال.... مين
امه اتنهدت و قالت...اسمع يا حبيبي ....مراتك عنيده جدا وما بتعرفش ايه اللي بتقوله لما تكون مټعصبه ..ولو رحت وراها دلوقتي المشكله هتكبر وانت عارف انها رايحه دلوقتي عند خوالها وكلهم كانوا عينهم على ورث امها وكل واحد كان عايز يجوزها لابنه يعني ما هيصدقوا يبخو السم في دماغها ...فانا رأيي تستنى عليها وتسيبها شويه...وانا هاقول لك كل حاجه بالظبط
عدى اسبوع كامل وطارق مش عارف يقعد في الاوضه خالص من غير وصاله كل شويه بيفكر فيها في كل حته ..حركاتها وكلامها وجنانها وغيرتها عليها اللي بقى يعشقها مسك صورتها اخر حاجه فاضله له في الاوضه منها وقال بحزن.. وحشتيني يا وصال....مشتاقلك اوي يامجنونه
اما وصال كانت قاعده في اوضتها بحزن ودموع مش مصدقه كل اللي حصل مش مصدقه انها ما بقتش تشوفه تاني قالت بحزن ...اسبوع كامل يا طارق متفكرش حتى تيجي ورايا ..طبعا ما صدقت
وفي يوم كانت بتنشر هدوم وبتحط لها المشابك في البلكونه وما صدقتش نفسها لما شافت عربيته داخله المكان
طارق نزل بص للبيت ولقاها بصه عليه من البلكونه وهي بتنشر ابتسم وقال بغمز....ياجميل غسيلك نقط عليا ...شبكني ووقع قلبي في رجليا....انزلي عايزك يا مجنونه
وصال ضحكت بسعاده ونزلت جري وطلعت بره البيت بسرعه وقالت بلهفه ... طارق

وحشتني و
بس خدت بالها بسرعه لجماتها وقالت....احم .. انت ايه اللي جابك هنا...ليك عين تيجي ورايا وووو

تم نسخ الرابط