روية خادمة الالفى البارت الرابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هنا فى الفلا و هتيجى طقم تنظيم حفلات من بدرى و عوزك تكونى معاهم لان مدام عنيات هتكون مشرفه عن الشيفات و البوفيل و اللزى منه...تمام
افنان بإيماء تمام يا عاصم بيه...هكون من الفجره فى انتظرهم...عن اذنكم
وتركتهم افنان ومشت واعين امير ينظر لها جامد فهمس له ادم بضيق غريب داخله ما تخف يا عم امير...مالك باصص للبت كدا ليه...لم نظراتك دى احسلك لحسن بابا يلاحظ و سعدها مش هتشوف كويس منه
امير خليك فى حالك انت يا عم ادم...وبعدين قول الكلام ده لنفسك احسن و فكك منى خالص
وقام امير واستأذن من والده و ذهب إلى المرسم ليعمل قليلآ و ادم ينظر له بغيظ...
.. عند افنان ..
دخلت افنان للفلا وهيا بتتنطط مثل الاطفال بابتسامته جميله فدخل سيف الفلا و نظر لها بابتسامه فكيف هي الطفله البريئه شابه كبيره فأثناء تنطيت افنان بطفوليه راحت بدون اصد اتكعبلت فى ضرف السجاده و كانت هتقع ولكن منعها سيف من الصقوت عندما مسكها و كانت قريبه منه شويه 
فرفعت افنان اعينها لتتقابل بأعين سيف ليطول بهم الصمت بدون ما يلحظو وهم سرحنين فى اعين بعض ونظرتهم كالسحر تجزبهم لبعض 
فدق ذلك القلب الذى بداخل تلك الفتاه البسيطه جامد وهيا قريبه لهي الدرجه من سيف وهيا لا تفهم لماذا ذلك القلب يدق هكذا بسرعه و لماذا هيا متنحه الان فى تلك الاعين الذى تمتلأ بالغموض و السؤال و الألم فنعم ترا فى اعين سيف سؤال عن حاجه اكيد هتريحه عندما يعرفها و ترا فى اعينه غموض لشى و ترا كمان الألم اللى مدريه عن الكل ولكن فشل بأنه يدارى الألم عن فتاه رأت كل انواع الألم فى حيتها...
ففجأه ابتعدت عن سيف بوجه احمر مثل لون الډم من شدت خجلها فقالت أأنا اسفه جوى جوى...بس مخدش بالى والله من السجاده و...
سيف بمحولت تهدئتها هشش اهدى خلاص مافيش مشكله لكل ده...حصل خير...وبعدين اهو حظى لان كان عندى فضول اعرف لون عنيكى الحلوه دى ههههههههه
نظرت افنان للاسفل بخجل فابتسم سيف بمشاكسه و مد اصابعه و رفع وجهها وهيا تنظر له بتزتر شديد...
فقال ايه الكسوف ده كلو...كل ده عشان مسكتك قبل ما تقعى...امال لو كنتى وقعتى فى حضنى كنتى عملتى ايه 
افنان برئت من خجلها وقالت لا بجد عوزه اسألك عن حاجه مهمه...انت اكده بتخفف من كسوفى ولا بتزيده يا بيه
سيف بتفكير والله معرف...بس انتى بتكونى زى العسل و انتى مكسوفه كدا هههههههه
افنان بتوتر لا انا اكده اروح للمطبخ بسرعه قبل ما تكمل يا سيدى
ضحك سيف بشده وقال استنى استنى خلاص اسف يا ستى...هوا عاصم بيه اجا من الشركه
افنان بارتباك ايوا عاصم بيه اهنه و بيشرب القهوا مع عمر بيه و ادم بيه و امير بيه فى الجنينه...تحب اعرفه بأنك جيت
سيف بسرعه لالا اوعى تعرفيه انى جيت بالله...بصى انا طالع اريح شويه و اعمليلى العشا و طلعهولى على الاوضه لانى ھموت من الجوع
افنان بلهفه بعد الشړ عنك ثم داست على شفتيها السفليه بخجل وقالت انااا راحه احضرلك الوكل
وذهبت بسرعه افنان على المطبخ بتوتر شديد فنظر لها سيف بابتسامه و طلع على غرفته ولم يلاحظ ادم اللى كان يقف يتابعهم پغضب يملأ اعينه وهوا حاطت يديه فى جيوبه...
فقال بصوت مسموع بعض الشئ جرا ايه يا سيف... مالك انت كمان واخد بالك من افنان ليه...ايه اللى انت بتقوله ده يا عمر...مين اللى واخد باله...سيف هه سيف
تم نسخ الرابط